هاوي كتابة
صفاء عادل
الأطباء و كورنا
الأطباء و الهيئات الطبية لها جزيل الشكر و التقدير على التضحية في إحتواء
فيروس كورونا المستجد كوفيد19 الذي إجتاح العالم منذ ديسمبر الماضي حتى الأن . الأطباء قد ضربوا أروع أمثلة في التضحية بأرواحهم لمساعدة الشعوب على تجاوز هذه المحنة
الهيئات الطبية من أطباء و تمريض و عاملين الجميع بهذه المنظومة الملائكية . التي لا تتوانى عن بذل قصارى جهدها لرعاية المرضى
لم يخافوا على أرواحهم و لم يتوانوا لتقديم أقصى الرعاية الطبية الازمة لمرضى كورونا
جميع الأطقم الطبية قد ضربت لنا مثال التضحية المتفانية للحفاظ على أرواح الجميع
وقفوا كالبنيان المرصوص لمساعدة الجميع لم ينتظروا أي شكر أو ينتظروا الإشادة بجهودهم و تضحياتهم . فالتضحيات التي يقدمها الجيش الأبيض أكبر و أعظم من أي كلام
الهيئات الطبية هم جنود اليوم و جنود أعطاها الله سبحانه و تعالى القوة لتحمل المزيد من المشقة . و المعاناة التي يروها من خلال عملهم الشاق بجميع الأوقات ، فهم يتعاملون مع جميع الطوائف
و مختلف أنواع البشر . ا يتحمل ما يعانوه أحد فهم وهبهم الله قدرات خاصة جدا في قوة التحمل
الأطباء و كورونا
الأطباء و العاملين بالهيئات الطبية الجميع على حد سواء هم سلاح الأمان و الصحة
لجميع شعوب العالم ..
يتحمل الأطباء الكثير و الكثير ففي أغلب الأوقات يتعرضون للإهانة من قِبل ذوي المرضى
و لا يأخذ الأطباء حقوقهم على أكمل وجه كما يؤدون عملهم على أكمل وجه
فمعانتهم لا يعلمها أحد و في أغلب الأحيان ينتقل لهم العدوى من عملهم
لا يوجد إجراءات إحترازية للحفاظ عليهم ، و لا يأخذون حقهم في الرعاية الأزمة
و عند إصابتهم لا يجدون من يعتني بهم
الأطباء و الهيئات الطبية لا يوجد من يحتمل ما يتحملوه
هم ليسوا أطباء فقط بل هم جنود كلفهم الله سبحانه و تعالى لرعاية عباده
و يقومون بعملهم لا ينتظرون مقابل
فالمرتبات التي تصرف لهم من قِبل الدولة لا تكفي شيء
و لا تعطيهم حقوقهم التي يستحقوها
الأطباء هم درع أمان و صحة المواطنين ، فيجب الإهتمام بهم و مراعاتهم صحيا و ماديا و معنويا
حقهم الذي يكفل لهم حياة كريمة ..
وواجب الدول تجهاهم الحفاظ على أرواحهم للحفاظ على باقي الشعوب ،
لابد من إتخاذ الإجراءات الوقائية لحمايتهم من التعرض للعدوى
الحفاظ على الأطباء من الدولة
من حق الطبيب عندما يمرض أن يجد له مكان بالمستشفيات و يجد العلاج و المال الكافي الذي يعيش منه
هو و عائلته
الهيئات الطبية في شتى بقاع الأرض هم حماة للأرواح و البشرية
لا توجد كلمات تعبر عن الشكر و الإمتنان لهم
الأطباء في جائحة كورونا و الهيئات الطبية ليسوا سوى ملائكة أرسلهم الله لرعاية صحة عباده
كورونا كما حصدت أرواح الكثير من البشر حصدت أرواح الكثير و الكثير من الأطباء و الهيئات الطبية
كورونا تجتاح العالم و تحذر منظمة الصحة العالمية في مؤتمراتها لإجراءات وقائية صارمة
للحفاظ على الأرواح و يبذل الأطباء الكثير للحفاظ على أرواح البشر و مساعدة الشعوب
الأطباء في جائحة كورونا هم أول من يتأذون ، هم أول من وقفوا للحفاظ على الشعوب
الأطباء لهم كل الحق في وجود أماكن لهم بالمستشفيات في حالة إصابتهم بهذا الفيرس اللعين
الذي يقضي على الجميع على حد سواء
كورونا الوباء العالمي من يتصدى لهم هم الأطباء ، و من يعانون منه هم الأطباء
من واجب الدول تجاه الهيئات الطبية لدهم الحفاظ على أرواحهم و إعطائهم كاّفة حقوقهم في الرعاية الكاملة
في كل لحظة يقع ضحايا من الجيش الأبيض لابد من معاونة ذويهم
و التعاون مع الهيئات الطبية في إجتياز هذه المحنة
حتى يمر الجميع منها بسلام
كل الحب و الإحترام و التقدير للجيش الأبيض
تعليقات
اقرأ ايضا
الصحف