الأخبار
داليا جمال
أما قبل - ‎الدولة مالهاش دراع يتلوي !

‎توالت الوقائع والأحداث علي تنوعها خلال الأيام القليلة الماضية لتصيب عددا لابأس به من الإعلاميين بنكبات ومصائب.. وكأن عينا وصابتهم أو دعوه وجازت فيهم.. ونزلت الكوارث ترف علي رؤوس بعض الإعلاميين ما بين قرارات بالحبس وأحكام بالسجن، وقرارات بالإيقاف عن العمل نهائيا أو لفترة محدودة! ‎حدث كل هذا في تسلسل زمني سريع وعجيب وفي توقيت متزامن، منهم ريهام سعيد، واماني الخياط، وتامر عبد المنعم، ومحمد الغيطي، ومني عراقي، وغيرهم...
‎البعض منهم تجاوز من فرط الثقة اعتقادا منه بأنه مسنود من الدولة، والبعض تجاوز بسبب الغرور والتية بعلاقاته الوطيدة ببعض المسئولين النافذين، وفي النهاية صدرت الأحكام والقرارات ضدهم.. فلا مسئولون نفعوهم.. ولا الدولة ساندتهم وسكتت علي تجاوزاتهم !! ‎في رسالة واضحة من الدولة بأنه لا مكان للهزل، وأن زمن الإعلامي أوالصحفي الواصل، اللي إيده طايلة ومسموح له بأن يفعل ما يريد، ويقول ماشاء قد ولي! ‎ولم يعد مسموحا لأي إعلامي أن يسخر شاشته أو قلمه للنيل من آخرين لتصفية حسابات شخصية معهم و قهرهم، استنادا علي علاقاته أو شهرته أو منصبه الذي يجعله فوق القانون والعقاب والمساءلة!! ‎فقد أكدت أحداث الأيام القليلة الماضية أن القانون لايسمح بالتجاوز .. ولم يعد هناك الإعلامي الحماية الذي يخطئ ويخرج منها زي الشعرة من العجين. بل أصبح علي الإعلاميين أن يستيقظوا من سكرة الشهرة لأن اللي هايتمسك عليه غلطة.. هايتعلق من عرقوبه .. فكل واحد من هنا ورايح بقي يخليه في حاله وعلي قده كده .. خلي ربنا يسترها مع اللي لسه موجودين في الساحة ومايحاولش حد فيهم يتنطط. ‎ لأنه زي أي مواطن عادي ويمكن أقل لأن عليه العين ، وهذا ما أثبتته الأيام. وماحدش يحاول يلوي دراع الدولة.. علشان الدولة مالهاش دراع علشان يتلوي .
تعليقات
اقرأ ايضا
الصحف