الأخبار
داليا جمال
أما قبل نائبة الرئيس

‎ في تصريح مفعم بالأمل والتفاؤل...صرحت الدكتورة مايا مرسي رئيس المجلس القومي للمرأة، أن المجلس سيدعم ترشح المرأة لمنصب رئيس الجمهورية في انتخابات 2022.
‎وهي أمنية ضمن امنيات تمنت لو تراها او تسمع عنها في المستقبل...
‎وحقيقة فأنا لا اخفي إعجابي بأسلوب تفكير د.مايا وآرائها التي تحمل طابعا مميزا في الفكر والأداء.
‎إلا أن كلماتها قد ألهمتني فكرة قابلة للتنفيذ اليوم وليس غدا ودون حاجة لانتظار سنوات وسنوات.. وهي ماذا لو تفضل السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي عقب الانتخابات المقبلة بتعيين نائبة لسيادته ؟
‎ تكون مهمتها الأساسية الاهتمام بشئون المرأة والطفل لترتقي بأهم عناصر بناء المجتمع لعلها تصلح كثيرا من أحوالهم للأفضل.
‎وصحيح أن هناك وزارات في الحكومة منوط بها القيام بهذه المهمة، لكن إيقاع أدائهم ومستوي طموحاتهم وأمنياتهم محدود في إطار حدود وزاراتهم. أما نائبة الرئيس فسيكون لها الصلاحية والقدرة علي التعامل بشكل موسع علي مستوي جميع أجهزة ومؤسسات الدولة .
‎وبالتأكيد فإن تعيين امرأة في هذا المنصب الرفيع لن يكمل صورة مصر الحديثة فقط .. بقدر ما يعكس دور المرأة الحقيقي في المجتمع خاصة وهي العائل الحقيقي لنصف المجتمع تقريبا، وبرغم دورها الذي يبدو للبعض هامشيا في المجتمع إلا أنها صاحبة الرأي الأول والأخير في حياة أسرتها بداية من الأكل والشرب، ومرورا بالتعليم وقرارات الزواج وحتي قرار النزول للانتخابات واختيار المرشحين!
‎وماننساش إن الريس في الانتخابات اللي فاتت قال: انا عارف إن الستات لو قالت لرجالتهم انزلوا انتخبوا هاينزلوا..
‎وصحيح أنه قد٫ سبق لزوجات رؤساء سابقين القيام بهذا الدور ... وكانت لهن أدوار بارزة استحققن عنها كل الشكر والتقدير.. إلا أنه قد آن اﻷوان لأن تقوم بهذا الدور سيدة ذات منصب رسمي وصلاحيات واسعة في اطار دولاب العمل بالدولة، حتي يتفرغ الرئيس لمهامه الأكبر في الحرب علي الإرهاب والشئون السياسية والاقتصادية وبناء الدولة .. وتتفرغ المرأة بالنيابة عن سيادته لمتابعة أحوال نصف المجتمع والنهوض بأطفال مصر الذين يوليهم الرئيس كل الدعم والرعاية.
تعليقات
اقرأ ايضا
الصحف