الأخبار
داليا جمال
أما قبل .. لأ يا ... شيخ !
علي سبيل الشهرة أو بحثا عن المال انضمت بعض فئة المشايخ لعالم الإعلانات، ولا مانع عندي مطلقا أن يقوم أكثرهم شهرة وثروة.. وهو الداعيه الشيخ »عمرو خالد»‬ بعمل إعلانات ودعاية لأي منتج أو سلعة في الدنيا.. فهذا حقه ما دام يري أن حساباته البنكية لم تصل بعد للحد الذي يرضيه ويملأ عينيه!
‎ كما أنه ليس أقل حقا أو طموحا من الفنانين واللاعبين الذين يملأون الشاشات بالإعلانات ويتقاضون ملايين الجنيهات في الإعلان الواحد. نعم...من حق الشيخ عمرو حتي إنه يطلع يغني مع »‬محمد منير ويقول إن دي أعظم شبكة اتصالات في الدنيا.. أويطلع في إيده ورك فرخة ويقول لنا إن الفراخ الفلانية هي أطعم فراخ في الدنيا !! والله العظيم موافقة .. وحقه.
‎لكن ليس من حقه.. أن يروج لنا السلع باسم الله وبركاته.. والآخر يطلع يعتذر ويقول لنا خانني التعبير!!
‎ لأنه اعتاد وهو يمثل إعلانا عن سلعة أن يفتئت علي الله كذبا، مدعيا أن هذه السلعة مباركة من عند الله !! وأن من يستخدمها موعود بالجنة وسيفوز بالمغفرة !!
‎ فهذا (عطر) مبارك من عند الله، ومن يأكل هذا النوع من (الفراخ) سيدخل الجنة من غير حساب أو سابقة عذاب!!
‎وإلي هنا أقول له.. حسبك أيها الموديل علي هيئة داعية. توقف وتنح جانبا.. فأنت لم تخترع جديدا فما تفعله سبقك إليه رجال الدين في أوروبا في عصور الظلام. فهل تظن أنك ستقدم لنا صكوك الغفران بوقوفك في الحرم المكي معطيا ظهرك للكعبة عند الدعاء، مختصا بدعواتك وترحماتك فقط وحصريا »‬متابعين صفحتك علي الفيسبوك»!!
‎ أي رياء هذا يا سيدي ؟؟
‎إن أشد النفاق وأخطر الرياء .. هو ما تفعله مع الله.. ولا تحسبنه غافلا عنك وعن نواياك ..لذا فلتبتعد قليلا عن الساحه يا شيخنا »‬ »‬ لعل الجماهير التي انفضت عنك بالملايين تنساك وتنسي خديعتهم فيك.
‎ولعل الله يرحمك من نهاية بشعه أو مؤلمه .. توعد بها كل من افتأت عليه وتاجر باسمه وبدينه . واسمح لي أن أذكرك بقوله تعالي الذي نسيته أنت (ومن اظلم ممن افتري علي الله كذبا أو كذب بآياته ) صدق الله العظيم.

تعليقات
اقرأ ايضا
الصحف