الأهرام
نبيل السجينى
نحو الحرية حرائق فى الشرق وفيضانات فى الغرب
حرائق فى الشرق وفيضانات فى الغرب

حرائق فى الشرق، فيضانات فى الغرب، ارتفاع فى مستوى البحار والمحيطات، زيادة فى ثقب الأوزون، نسبة الأشعة فوق البنفسجية الضارة على سطح الأرض، مما أثر سلبياً على جميع الكائنات الحية، وكلها نتائج للتغيرات المناخية لعبث الإنسان بالبيئة أدت إلى اضطراب الكوكب وتهدد بكوارث جديدة.

كانت البداية فى ستينيات القرن الماضى، عندما تقلصت مساحة الغابات والرقعة الزراعية بأكثر من النصف وأزيلت الأشجار بمعدل ينذر بالخطر، وهى رئة الكوكب، تمتص ثانى أكسيد الكربون وتطلق الأكسجين. مما أدى إلى زيادة معدلات الكربون الذى يحبس الإشعاع الشمسى فى الغلاف الجوى للأرض، ويجعل المناخ أكثر سخونة. ما يعرف بالاحتباس الحراري.

بالإضافة إلى زيادة تربية الماشية مثل الأبقار والأغنام، التى تنتج كميات كبيرة من الميثان عندما تهضم طعامها، لترتفع معدلات الاحتباس الحرارى على الأرض. علاوة على ذلك، تحتاج الحيوانات إلى حقول للرعى، وهذا يؤدى إلى إزالة الغابات.

ويتوسع المزارعون فى استخدام الأسمدة النيتروجينية لتخصيب التربة بسرعة وتكثيف الدورة الزراعية لزيادة إنتاجهم الزراعي. بدلا من استخدام الأسمدة العضوية التى لا تضر بالبيئة

وبدلاً من استخدام غازات آمنة موفرة للطاقة فى التبريد، تم التوسع فى استخدام غاز الفريون من الثلاجات ومكيفات الهواء فضلا عن زيادة إنتاج المبيدات.

ما لم تخفض الحكومات انبعاثات غازات الاحتباس الحرارى بشكل كبير، يتعين علينا انتظار السيناريو الأسوأ حيث سيرتفع متوسط درجة الحرارة عالميا 1.5 درجة مئوية فى عام 2030، وفقًا للأمم المتحدة، مما يعنى حدوث كوارث متجددة.

د . نبيل السجيني

nabil.segini@gmail.com
تعليقات
اقرأ ايضا
الصحف