الأهرام
د. نبيل السجينى
نحو الحرية المسئولية الاجتماعية للنجوم
المسئولية الاجتماعية للنجوم

المغنى الألمانى رولاند كايزر، نجم الأغنية الشعبية، الذى بدأ احتراف الغناء قبل خمسة عقود، ولديه قاعدة جماهيرية تضم ثلاثة أجيال، وتجاوزت مبيعات ألبوماته الملايين ومشاهدات بعض أغانيه على اليوتيوب 145 مليون متابع. يقيم حفلاته فى الهواء الطلق بين ألمانيا والنمسا وسويسرا ويحضر الحفلات أكثر من مليون شخص بملابس محتشمة وأغلى تذكرة (vip) لا يتجاوز سعرها 200 يورو نحو 4 آلاف جنيه. ورغم نجوميته وشهرته، فإنه لم يكن حريصًا على اقتناء قصر فخم أو امتلاك طائرة خاصة أو سيارة فارهة لأنه كان مقتنعًا تمامًا بأن الفن رسالة ومسئولية اجتماعية، لذلك كان حريصًا على دعم النشاط الخيرى بماله الخاص وعدم الاكتفاء فقط بالظهور فى الاعلانات وكان له دور فعال فى حملات جمع التبرعات، لجراحات القلب للأطفال، ويشارك فى العديد من مجالس إدارات مؤسسات رعاية الأطفال، والتبرع بالأعضاء، بعد أن خضع لعملية زرع رئة فى عام 2010، وأصبح سفيراً لقرى الأطفال وعضواً فى مجلس الإدارة للعديد من المؤسسات الخيرية وبعد أن بلغ عامه السبعين لا يزال على قناعة ان لديه الكثير من الأعمال الخيرية عليه إنجازها. أين المسئولية الاجتماعية لنجوم الفن والرياضة فى مصر؟ ماذا قدموا للمصريين فى ظل ما يعانونه من ازمة اقتصادية سوى مقاطع الفيديو والصور المنتشرة على وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعى تكشف عن ثرواتهم ومعيشتهم الفاخرة؟ وكما تقام المهرجانات سنويا لتكريم أفضل الفنانين.. لماذا لا يتم استحداث جائزة المسئولية الاجتماعية لتكريم نجوم الفن والرياضة عن أفضل الأعمال الخيرية التى قاموا بها خلال العام؟.
تعليقات
اقرأ ايضا
الصحف