سمير الجمل
في تربية الكازوزة .. "دوق اللحظة"!
** صعد الطالب الجامعي مع زميلته وفي ايديهما علب "الكازوزة" "المياه الغازية" وجلس وهو يحتضنها بشكل سينمائي.. ورغم أن نظرات أغلب الركاب كانت تحاصرهما.. بين مستفز وغيور.. الا الفتي ظل علي حاله العاطفي كأنه حسين فهمي وسعاد حسني في فيلم خلي بالك من زوزو.
** وفي هذا المشهد كانت عيني علي عجوز عقر يجلس بجواري متأملاً في صمت وعندما لاحظ نظراتي همس إليّ!
مستغرب ليه عايز "يدوق اللحظة".. ومفيش حاجة ممكن توقفه.. ما هي دي تربية "الكازوزة" يا أستاذ.. وفيه 100 حاجة لازم يعملها يعني لسه بدري .