مقالات سياسية وعامة
-
هموم مصرية شركات.. أكبر من دول!
حقاً فى العالم الآن شركات عملاقة ميزانياتها أكبر من كثير من الدول!
-
فضيحة بي بي سي !!
موقف "بي بي سي" من مذبحة وصفتها معظم وسائل الإعلام بل والحكومات في الغالبية العظمى من دول العالم بالعمل الإرهابى المتوحش،
-
كلام فى الحرام الاجتماعى
كان من بين مبادئ «يوليو» الستة القضاء على الإقطاع، وقد جاء وقت الالتزام بما تعهدت به قبل أن تصل إلى السلطة. لم تطرأ فكرة تحديد الملكية الزراعية على ثوار «يوليو» من فراغ،
-
عطل «فيسبوك» المحمود
ظن البعض أن حسابه قد تم اختراقه، واعتقد البعض الآخر أن قوى عظمى شنت حرباً شعواء على قوى صغرى عبر هذه المنصة العنكبوتية الفتاكة، وشطح فريق ثالث بأفكار وخيالات قوامها أن جهات أمنية تحجب وأخرى استخباراتية تمنع.
-
أنماط الحكم والهدف من التغيير
تغيير الدستور يجب أن يكون له هدف. أمامنا كل تجارب الدول. الصواب والخطأ. رأينا ما يؤدى إليه كل نوع من الحكم.
-
«برينتون تارنت».. جذور واحدة للإرهاب المعولم المهووس
الإرهابيون غالبا ما يكون لديهم نوع من الهوس الدينى أو العرقى يجعلهم قابلين للتشكيل والتجنيد،
-
"أهلاً أخي".. وضمير العالم "الغائب".
ونواصل الكتابة عن حادث مسجد نيوزيلندا الذي راح ضحيته 51 شهيداً علي يد سفاح استرالي قتلهم بالرصاص أثناء تواجدهم للصلاة.
-
ماذا بعد تعليمات الرئيس للحكومة بضبط الأسعار والتصدي للاحتكار؟
تقاعس هذه الوزارات وأجهزتها عن القيام بهذه المهمة لانقاذ المواطنين من آفة الاستغلال والجشع الذي يمارسه المستوردون والمنتجون والتجار..
-
هوامش حرة - الإرهاب أو الموت
الدواعش الخارجين الآن من نيران القتال فى سوريا والعراق وليبيا يبحثون عن دول تؤويهم والغرب يخاف أن تتسلل هذه الآلاف وتصبح أوكاراً للعنف والإرهاب ولديها الآن ما يبرر جرائمها والمساجد فى أوروبا يحاصرها الإرهاب..
-
السؤال الحاسم فى الجزائر: الجيش مع الرئيس أم الشارع؟
ويمر الجيش الجزائرى بأدق وأخطر اختبار وجودى له منذ حرب التحرير الجزائرية ضد الاحتلال الفرنسى.
-
«تصويب» الخطاب الديني
وددتُ لو وضعتُ الكلمةَ الأولى: ((تصويب)) بين خمسين قوسًا، حتى تستقرَّ فى الأذهان وتعتملَ فى الضمائر وترتقى بالأرواح. الكلمةُ قالها الرئيسُ فى مؤتمر ميونيخ، وأكّدها بمرادف لها هو: «إصلاح». صفعتنى الكلمةُ كمَن كان شاردًا ثم أفاق على فكرة؛
-
سيطرة الإخوان على عشرات الصفحات الرياضية والفنية لترويج الأكاذيب بفيس بوك!!
لوحظ فى الآونة الأخيرة، وتحديدا عقب حادث حريق محطة مصر الأربعاء الماضى، تحول صفحات مهتمة بشأن كرة القدم والفن والمنوعات والثقافة على فيسبوك، إلى نشر الشائعات وترويج الأكاذيب والفيديوهات المجتزئة من سياقها، والصور المفبركة، وتأجيج الفتنة، ومهاجمة الدولة المصرية!!
-
رأي - "الناشطة النسوية".. وونش طوخ .. والميراث
وابحث عن "الترامادول" والمخدرات فمعظم سائقي النقل والميكروباصات وحتي "التوك توك" يتعاطون "الترامادول" الذي يبقي عليهم كما يقولون في حالة من اليقظة حتي يمكن العمل لساعات أطول.
-
مصـــر تكشــــف في جنيــف اســتخدام حقوق الإنسان للتآمر وتصفية الحسابات
كان سامح شكري وزير الخارجية موفقا وصادقا في خطابه أمام الشق رفيع المستوي للدورة ٤٠ لمجلس حقوق الانسان التابع للأمم المتحدة
-
كلمة عابرة - الحرية المُطْلَقَة !
وفى الوقت الذى ينفلت فيه المنادون بالحرية المطلقة ويجيزون لأنفسهم أن يتبنوا خطابات الكراهية والحضّ على العنف وأن يرتكبوا جرائم السبّ والقذف..إلخ، ويطالبون بأن يحميهم القانون من المساءلة، فإنهم
-
قلم رصاص «حلاوتهم».. أوعي تموتي!
«حلاوتهم» أرجوكي أوعى تموتى.. أصل الرجالة دول ماتوا لاجل ترجعى لعيالك بالسلامة، أصل أنا عرفتك، عرفتك من لبسك، عرفتك من مشيتك، عرفتك من الشقي المرسوم على وشك، عرفتك وانتى رغم كل شيء شايلة ومحملة الخير لولادك..
-
فى انتظار عودة الروح إلى الأمة: صورة مقربة للواقع العربى.. المهين!
لكأنما يدور التاريخ بالعرب القهقرى ليرميهم خارج العصر، وخارج أحلامهم وتمنياتهم وإنجازاتهم المنقوصة فى القرن العشرين: قبائل وعشائر ببطون وأفخاذ وعداوات وثارات منسية.
-
«القصاص» قمة الإنسانية
لم يرَ العالم تنظيم «داعش» ينفذ الحكم بالإعدام فى الأبرياء (الذين يدافعون عن أوطانهم)، بالذبح علناً، ويبث لنا صور القتل لنشر الرعب فى قلوبنا..
-
من دفتر الذاكرة.. الإعدام
ويفترض ألا يعرف من عليه الدور فى الإعدام أن الوقت حان، ولكن الأمر يذاع ويشيع عبر بقية المساجين، الذين يتهامسون «بكره فيه سلخانة.. فلان اللى فى زنزانة كذا».
-
رامى مالك فخور بمصر وهو فائز بالأوسكار.. والإخوانى محمد سلطان يسجد لأمريكا!!
نعم رامى مالك ومحمد صلاح، مجرد نموذجين لأبناء مصر الأبرار، الذين لم تنل منهم الانحيازات السياسية، ولم تجعل منهما أشخاصا يُعلون من شأن فصيل أو تيار أو حركة أو جماعة أو تنظيم،
الصحف