مصر . اليوم السابع
الثانوية والتنسيق وسوق العمل والأمل.. الكل متعلم والجميع غير سعيد!
ع كل هذه المجاميع المرتفعة التى تتجاوز الـ95%، وبشكل عام أعداد ضخمة تجتاز الثانوية بنجاح وتنضم إلى مئات الآلاف من الجامعيين، وتستمر المدارس فى مد المجتمع بالمتعلمين من كل الاتجاهات ومع هذا نعانى من نقص الكفاءات فى تخصصات فنية ومهن وتخصصات صناعية أو فنية،
عدالة السماء.. مصر الثالث عالميا فى النمو الاقتصادى.. وتركيا تحتل قمة الانهيار!!
بالتأكيد أن أمير المؤمنين رجب طيب أردوغان أقرض البنك الدولى 5 مليارات دولار.. وأن هذه المكايدة الإخوانية للمصريين، جاءت عقب تنفيذ مصر لإصلاحاتها الاقتصادية، والحصول على قرض صندوق النقد الدولى!!
"الممر"ونوستالجيا سينما أكتوبر
ابرز الممثلين الذين حافظوا على إجادةالأداء بين المدنيةوالعسكرية -فىرأيى - كان الفنان محمد فراج، الشاب الصعيدى الغاضب بعد النكسة، يشعر دوما بالعار الذى يلاحقه، فيرفض نزول الإجازات هربا من مواجهة أبيه بعد الهزيمة.
كتيبة محمد صلاح أم أبناء المعلم حسن شحاتة.. من ينتصر فى صراع التاريخ؟!
اهتمام مصر الكبير ببطولة الأمم الأفريقية 2019 المقامة على أراضيها، سواء شعبا أو حكومة، يعكس قيمة وأهمية هذه البطولة تحديدا، ومدى الآمال والطموحات المعلقة على أكتاف اللاعبين المنضمين لصفوف المنتخب وجهازهم الفنى والإدارى، وأن الفوز بالبطولة، فرض عين لإسعاد الشعب المصرى، وإعادة الكأس لحضن أحفاد الفراعنة من جديد بعد غياب 9 سنوات كاملة!!
أنت تكذب وأنا اصدقك
لدىّ صديق على فيسبوك يكتب 10 بوستات يوميًا، منها 5 على الأقل يمكن اعتبارها أخبارًا كاذبة نقلها من أصدقاء
رسالة من البرلس.. الفلاحون الأيتام على موائد الوسطاء والتجار والأسعار!
مكالمة مطولة تلقيتها من فلاح من مركز البرلس بمحافظة كفر الشيخ، تلخص جزءا مهما من مشكلات الفلاحين والزراعة والتجارة والأسعار والوسطاء فى مصر، الرجل لديه وعى كبير بالكثير من مشكلات تسويق المنتجات الزراعية فى الريف المصرى، لكنه لا يملك من أمر نفسه شيئا ويجد نفسه وهو الذى يعمل وينتج معرضا للسجن،
فيديو البغدادى وصورة بن لادن.. داعش وعروض الإرهاب الجديدة
ما زال ظهور أبوبكر البغدادى فى فيديو مصور يثير التكهنات حول سبب الظهور، خاصة أنه تزامن مع الحرب على الإرهاب فى ليبيا، مع إشارة البغدادى إلى طرابلس،
زعماء أفريقيا فى القاهرة.. المبادرة تصنع السياسة
كل هذه التحركات تشير إلى أن القارة الأفريقية وزعماءها لم يعودوا ينتظرون تدخلات أو إشارات من الخارج ليرسموا سياسات ومصالح شعوبهم، بل إن هذه المبادرات، يمكن أن تساهم فى دعم استقرار هذه الدول، وتتيح لشعوبها أفضل الظروف للبناء السياسى، بعيدا عن أى تدخلات غير مرغوبة يمكن أن تضاعف من تعقيدات المشهد.
تحولات القرن الكبرى.. خرائط تتغير بشكل أسرع وأكثر تعقيدا
من دون توسيع دائرة النظر لما يجرى فى العالم وخرائط الصراع والتحول شرقا وغربا وشمالا وجنوبا، تثبت التجارب أنه مهما كانت آراء الأطراف الخارجية، يظل الحسم فى أيدى الشعوب وهى وحدها التى تحسم المستقبل بقدر ما تستطيع الالتفاف حول أهداف واضحة،
إسرائيل آمنة ومستقرة ومزدهرة.. لأن «معندهاش» جماعة إخوان..!!
الذى يعنيهم فقط، قتل المسلمين، والجهاد فى بلاد الإسلام لإسقاطها وتفكيكها، مثلما يحدث فى سوريا وليبيا والعراق واليمن وتونس، والصومال، وسيناء، بينما لم نسمع لهم صوتا، أو يحركوا ساكنا تجاه المجازر التى ترتكب ضد المسلمين فى بورما، والقتل، واغتصاب الأرض والعرض فى الأراضى العربية المحتلة سواء بفلسطين أو الجولان.
الصحف