مصر . اليوم السابع
مصر والسودان.. وأخيرا الحلم يتحقق
هناك مثل إنجليزي يقول:" أن تأتى متأخرا خير من ألا تأتى أبدا". لكن المهم أن تأتى وان جئت متأخرا.. ومتأخرا جدا الأسباب كثيرة ومتعددة خلال الأربعين أو الخمسين عاما الماضية لتأخرنا ليس فقط في مصر وانما أيضا لتأخر أشقاءنا في السودان عن توطيد العلاقات التاريخية بين البلدين الشقيقين
طارق شوقى وتحطيم صنم الامتحانات وعقدة الثانوية
قلنا من قبل إن فيروس كورونا، بالرغم من أثاره السلبية بشريا وطبيا، فإنها تركت آثارا إيجابية على العملية التعليمية، وبشكل غير مباشر، فقد ظلت هناك عمليات مقاومة لمشروع الدكتور طارق شوقى، وزير التعليم، ورفض لإدخال التكنولوجيا فى التعليم والامتحانات الإلكترونية، إلا أن الفيروس جعل ما هو مرفوض فى العادى مقبولا ومرحبا به تحت ضغط الاضطرار، فقد تمت الامتحانات والأبحاث عن بعد، وجرت امتحانات الثانوية العامة والجامعات.
حماية المستهلك وقرار أثلج صدور المواطنين
من القرارات الحازمة التي صدرت خلال اليومين الماضيين و أثلجت صدور المواطنين وخاصة اولياء الطلبة قرار جهاز حماية المستهلك بإلزام جميع مقدمي الخدمات التعليمية بالمدارس والجامعات والمعاهد وكذلك مؤسسات النقل بكل صورها ممن يقدمون خدمات نقل الطلاب عبر تحصيل اشتراكات برد نسبة 25% من إجمالي مصروفات خدمة النقل المتعاقد عليها خلال العام الدراسي الماضي
توظيف الأموال فى بنى سويف والنصب على المواطنين بفائدة 60%
لم أكن أتصور أن هذا الكم من المليارات فى محافظتى الفقيرة "بنى سويف"، يتم استخدامه من أباطرة توظيف الأموال أو كما أطلق عليهم المصريون مؤخرا اسم "المستريح"، حيث يتم تقديم فوائد كبيرة جدا بين 50 إلى 60% على الأموال التى يتم إيداعها، في ظاهرة تستوجب التدخل الحاسم من الدولة،
اللقاح الروسى والقلق الأوروبى.. السياسة حاضرة قبل وبعد كورونا
ومع هذا فقد احتفظت بعض الشركات والجهات العلمية والدوائية العالمية بحذر فى التعامل مع اللقاح الروسى
الحرب الدعائية الافتراضية.. الجزيرة وخلايا الفبركة على السوشيال ميديا؟
لم تكن المرة الأولى التى يتم فيها اكتشاف وضبط خلية لفبركة الفيديوهات والبوستات، فقد سبق خلية الإسكندرية أكثر من عشرين حالة تتنوع بين فبركة فيديوهات واختراع شائعات بشكل يومى، ونشر بوستات وتقارير مفبركة، يتم إنتاجها باحترافية ومن خلال كوادر تم تدريبها.
فتاة «الكام» ومزايدة معلق جاهل .. «كاركترات» من أجل الربح والتريند !
الفكرة هنا هى الشهرة أو البحث عنها مع الجهل والادعاء، حيث يمكن للتريند أن يقتل صاحبه، أو غياب الحساب فى العالم الافتراضى يغرى البعض بالادعاء والمزايدة أو تسويق الإثارة.
كورونا والعالم الجديد
الطبع العالم كله سوف يشاهد تغييرات كثيره بعد جائحة فيروس كورونا والتي لم تنتهي بعد، و قد لقي العديد حول العالم حتفهم نظرا لهذا العدو غير المنظور او فيروس ووهان كما يسميه الرئيس ألأمريكي دونالد ترامب منذ ظهور هذا الفيروس في ووهان الصينية وانتقاله الي اكثر من ١٨٤ دوله في العالم بتفاوت كبير بين نسبه الإصابات والوفيات من دوله الي اخري،
التنمر على المصابين بكورونا كارثة.. والإصابة بالفيروس ليست وصمة عار..!!
حالة تجريف مخيفة للمشاعر والقيم الإنسانية ضربت قطاعا كبيرا من المصريين، وصلت إلى درجة «البوار».. وصار هذا القطاع كالسوس ينخر بعنف فى خصوصية المجتمع المصرى، القائمة على الشهامة و«الجدعنة» والتراحم والتعاطف والترابط، واستبدلها بدس الفرقة والكراهية والتشكيك والتسخيف، وصار الاختلاف، عداء، والانتماء لتيار أو جماعة، مقدما فوق الانتماء للوطن والمجتمع.
فيروس الإخوان أخطر من "كوفيد 19" !
لايكف الإخوان عن حربهم القذرة ضد مصر والمصريين عبر حسابات وهمية ومزيفة في أكثر من دولة بالخارج، هذا سلاحهم الحالي فى الهجوم على الدولة المصرية ومؤسساتها عبر مواقع التواصل الاجتماعى.. إنهم يسعون في ظل الأزمة العالمية "كورونا" في استخدام تلك الحسابات لنشر أكاذيبهم المفضوحة، وكأن
الصحف