مصر . اليوم السابع
فتاة «الكام» ومزايدة معلق جاهل .. «كاركترات» من أجل الربح والتريند !
الفكرة هنا هى الشهرة أو البحث عنها مع الجهل والادعاء، حيث يمكن للتريند أن يقتل صاحبه، أو غياب الحساب فى العالم الافتراضى يغرى البعض بالادعاء والمزايدة أو تسويق الإثارة.
كورونا والعالم الجديد
الطبع العالم كله سوف يشاهد تغييرات كثيره بعد جائحة فيروس كورونا والتي لم تنتهي بعد، و قد لقي العديد حول العالم حتفهم نظرا لهذا العدو غير المنظور او فيروس ووهان كما يسميه الرئيس ألأمريكي دونالد ترامب منذ ظهور هذا الفيروس في ووهان الصينية وانتقاله الي اكثر من ١٨٤ دوله في العالم بتفاوت كبير بين نسبه الإصابات والوفيات من دوله الي اخري،
التنمر على المصابين بكورونا كارثة.. والإصابة بالفيروس ليست وصمة عار..!!
حالة تجريف مخيفة للمشاعر والقيم الإنسانية ضربت قطاعا كبيرا من المصريين، وصلت إلى درجة «البوار».. وصار هذا القطاع كالسوس ينخر بعنف فى خصوصية المجتمع المصرى، القائمة على الشهامة و«الجدعنة» والتراحم والتعاطف والترابط، واستبدلها بدس الفرقة والكراهية والتشكيك والتسخيف، وصار الاختلاف، عداء، والانتماء لتيار أو جماعة، مقدما فوق الانتماء للوطن والمجتمع.
فيروس الإخوان أخطر من "كوفيد 19" !
لايكف الإخوان عن حربهم القذرة ضد مصر والمصريين عبر حسابات وهمية ومزيفة في أكثر من دولة بالخارج، هذا سلاحهم الحالي فى الهجوم على الدولة المصرية ومؤسساتها عبر مواقع التواصل الاجتماعى.. إنهم يسعون في ظل الأزمة العالمية "كورونا" في استخدام تلك الحسابات لنشر أكاذيبهم المفضوحة، وكأن
توثيق الصدقة بسيلفى
حرصت جميع الأديان السماوية على دعم التكافل والترابط بين الناس، وحثت على التصدق بالمال، المصحوب بالسرية، وعدم شعور الطرف الآخر بالتقليل من شأنه واحترام خصوصيته ومشاعره.
يغردون بأصواتهم المنفرة خارج السرب
ما زال هناك من لم يشف قلبه من المرض المزمن المسمي بالحقد و الكراهة رغم خشوع البشر كافة و عجزهم التام بما يمتلكون من أسباب القوة و الجبروت أمام فيروس صغير لا يري بالعين المجردة ،
كورونا.. فيروس يحاصر مئات الملايين ويعيد صياغة العالم سياسيا واقتصاديا !
يروس غامض غير مرئى، يجبر مئات الملايين من البشر فى العالم على البقاء فى منازلهم، وهو أمر لم تنجح فى فعله جيوش ولا قرارات، بل إن كورونا دفع ملايين البشر للدعوة إلى فرض حظر تجول، فى سابقة تاريخية، تشير إلى عالم جديد يولد من رحم أزمة طاحنة.
كورونا فى عصر الاتصالات.. الفيروسات على الهواء مباشرة!
أزمة كورونا تكشف يوميا عن حالة من التفاعل المزدوج، وتكشف عن ظواهر جديدة على العالم لقد عرف العالم عدة هجمات للأوبئة، سجلها مؤرخون وتظل أرقام الإصابات والضحايا محل اختلاف نظرا لغياب أدوات الإحصاء وأيضا الحواجز بين الدول فضلا عن غياب أدوات الإحصاء،
خبراء وفقهاء.. كورونا
من أين تأتي هذه الأعداد من " الفقهاء" و "الخبراء" و "الأطباء" و"المتطوعين" و "المخترعين" و"المبتكرين " الذين أطلوا على الناس مع بداية تفشى فيروس الكورونا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
ماذا بعد تعليق الدراسة؟!
لم تتوقف نداءات الأسر المصرية خلال الأيام الماضية عن المطالبة بضرورة تعطيل الدراسة، خوفا من انتشار فيروس كورونا بين طلاب المدارس، بل وصل الأمر إلى أننى فى كل صباح أتلقى اتصالات عبر هاتف الجريدة لأولياء أمور يصرخون من أجل تعطيل الدارسة خوفا من الفيروس المستجد، بعدما خلق حالة من الرعب والفزع حول العالم لا مثيل لها، والحقيقة أن قضية استمرار الدراسة من عدمه يجب أن تخضع للعديد من المعايير الواقعية والفنية أود أن أطرحها فى السطور الآتية.
الصحف