مصر . اليوم السابع
عيد الميلاد المجيد.. ذكريات بطعم الحلوى
حقيقة لا أعرف هل لا يزال القس يذهب إلى بيوت إخواننا المسيحيين الآن، أم أنه يكتفى بكونهم يذهبون للصلاة فى الكنيسة.
العدالة وحق الأطفال فى قانون الأحوال الشخصية وصندوق الأسرة
لم تحظ قضية باهتمام مجتمعى على مدى العقود الأخيرة، مثلما حظيت قضية الأحوال الشخصية، والقانون أو القوانين التى تتعلق بهذا الأمر. وتم إدخال تعديلات وإصدار تشريعات، متعددة على مدى العقود، لكنها جميعًا لم تنجح فى حل الأزمات والصدامات،
عودة "مثيرة" للدورى..و ننتظر زيادة الجمهور
الدورى يعود بعد توقف المونديال ، قوي ومثير وأهداف قاتلة تحسم مباريات وتغيير في خريطة الصراع على المربع الذهبي للمسابقة. الإثارة موجودة في المباريات لذا الإدارات تتفاعل فوجدنا المصري يطيح بمدربه ويعود حسام حسن للقيادة الفنية
"بؤر" الهوية .. البعد "الأفروآسيوى" في الخريطة الإقليمية الجديدة
يبدو توقيت القمة الأمريكية الإفريقية، انعكاسا جديدا للمنافسة المحتدمة بين القوى المتنافسة على عرش النظام العالمي، في ظل التغييرات العميقة التي يشهدها في اللحظة الراهنة، حيث تأتي بعد أيام قليلة من قمة عقدتها الصين مع الدول العربية،
الصناعة والاستثمار والتعليم الفنى
يحتل الاقتصاد مكانة متقدمة فى كل المناقشات والحوارات، وتأتى الصناعة والاستثمار ضمن الملفات التى يكثر الحديث عنها، وتتحرك فيها الدولة على كل المستويات،
«ثروات متجددة» من قمة المناخ.. القطاعان الخاص والعام وفرص استثمارية مضمونة
توسيع المبادرات والتحركات للتعريف بقضية المناخ وتأثيراتها على الحياة فى الريف والحضر وتأثيراتها على الزراعة والغذاء من جهة، ومن أخرى مضاعفة التوجه نحو تصنيع وتوفير أدوات إنتاج الطاقة المتجددة،
وعى المواطن ..وأكاذيب جماعة الفضاء الافتراضى
عاش الشعب المصرى منذ مساء أمس الخميس حالة من الضحك الممزوج بالدهشة والاستغراب، مما يراه من بوستات وتويتات للمنتمين لجماعة الإخوان الإرهابية وأعوانهم ولجانهم الإلكترونية
الوطن خيارنا الوحيد للبقاء أحياء فى سطور التاريخ.. لهذا فالأمن قبل الرزق
لن يعرف قيمة الأمن والأمان إلا من اكتوى بنار فقدهما، لذلك قدمت نعمة الأمن على نعمة الرزق فى قرآننا الكريم، "وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ اجْعَلْ هَذَا بَلَداً آمِناً وَارْزُقْ أَهْلَهُ مِنَ الثَّمَرَاتِ مَنْ آمَنَ مِنْهُمْ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ قَالَ وَمَنْ كَفَرَ فَأُمَتِّعُهُ قَلِيلاً ثُمَّ أَضْطَرُّهُ إِلَى عَذَابِ النَّارِ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ"،
دعواتهم "وهم علي وهم"
ترددت كثيرًا قبل أن أتوقف أمام مثل هذه الترهات التي يروج لها البعض، ممن يعرفون أنفسهم ويعرفهم المصريون جميعاً، إذ أنها من التفاهة بحيث لا تستدعي الحديث عنها.
كيف تخرج الطبقة المتوسطة من الأزمة الاقتصادية؟
الأزمة الاقتصادية التي يعيشها العالم كاشفة لأهمية التخطيط والإدارة على مستوى الأفراد قبل المؤسسات، فالفرد وحدة القادر على تسيير أموره الاقتصادية بالصورة التي تكفل حياة مستقرة دون مشكلات،
الصحف