مصر . المساء
نظرة للمستقبل "رسالة" في وضعها الصحيح
وصل رجال الرقابة الادارية الي مسئولي الجمارك... في نفس الوقت وصلتني رسالة من شخص ما حول ما يحدث من مسئولي الجمارك والخسائر التي يتحملها رجال الأعمال من جراء "الروتين"!!
غداً..مساء جديد أناس يتطلعون إلي نمو اقتصادي 5.5 %
وتحويلات أبنائهم 28 مليار دولار واحتياطياتهم النقدية 40,5 مليار ألا يطمئنون إلي حاضرهم ومستقبلهم ويتفاءلون بالخير دون أن يشغلوا بالهم "بالهيافات"؟! برافو.. هذه الرؤية:
كلام بالعقل بلد بتاعة آثار!!
دفعني الشوق والحنين إلي الماضي للذهاب إلي مسقط رأسي والتجول في شوارعها وحاراتها ودروبها وأزقتها بعد غياب دام أكثر من عشرين عاما.. بالمناسبة لقد ولدت في قلب الدولة الطولونية حيث بيتي الذي يقع في "درب الطالوني"
زي ماتيجي
عاشت مصر شباب في شباب
ويتجدد اللقاء الدروس المستفادة.. من علاقتنا مع الارهابية
هذه "جماعة" لا تتعلم لا من دروس الماضي ولا الحاضر أقصد جماعة "الإخوان الارهابية العميلة" ولكن هل نتعلم نحن من تاريخها معنا تاريخ الغدر والخيانة حتي لا نكرر أو نقع في نفس الأخطاء.
كلام مسئولين مش كلام جرايد
قبل أن تقوم الدولة بإنشاء المناطق التكنولوجية تعاقدت وزارة الاتصالات مع شركتين واحدة للاستشارات هي "ارنست آند يانج" وهي من أكبر شركات الخدمات المالية العالمية. لوضع دراسة متخصصة حول الجدوي الاقتصادية للمناطق التكنولوجية. وأكدت تلك الدراسة جدوي المناطق الاقتصادية. وقدرتها علي تحقيق المستهدف منها من زيادة معدلات التشغيل وتوفير فرص عمل.
طاقة نور
قال الحكماء
نظرة للمستقبل - التصدي بالحقائق.. للشائعات
التصدي للشائعات مطلب للجميع.. وهذا التصدي لا يكون إلا من خلال وسائل الإعلام من فضائيات وصحف وصفحات التواصل الاجتماعي!!
الكلم الطيب - العفو والرحمة والتسامح من قيم الإسلام الخالدة
من قيم الاسلام الخالدة العفو والتسامح وقد كانت آيات القرآن علامة مضيئة لهداية البشرية وفتح آفاق متعددة الابعاد الاجتماعية والثقافية وكل ما يسهم في دعم هذه القيم ونشرها بين المجتمعات المتحضرة وحتي لاتستغرقنا العبارات والكلمات فهذه آيات القرآن الكريم تضع تلك القيم امام الناس اجمعين "وسارعوا الي مغفرة من ربكم وجنة عرضها السماوات أعدت للمتقين" من هم يا ربنا "الذين ينفقون في السراء والضراء والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس والله يحب المحسنين"
رؤية - إنجازات إسلامية.. وعنصرية أوربية!
في الوقت الذي يحاول فيه اليمين المتطرف في أوروبا تشويه صورة الإسلام والمسلمين في وسائل الإعلام المختلفة والسعي لتأجيج ظاهرة الإسلاموفوبيا أو الخوف من الإسلام في المجتمعات الغربية نجد علي الجانب الآخر أن المسلمين في الغرب دائما ما يثبتون ولاءهم للبلدان التي يعيشون فيها ويقدمون نماذج مشرفة تعلي من شأن تلك البلاد وكان آخرهم اللاعبين السبعة المسلمين في المنتخب الفرنسي الذين لفتوا أنظار العالم واستطاعوا أن يساهموا في حصول فرنسا علي بطولة كأس العالم التي أقيمت في روسيا مؤخرا.
الصحف