مصر . فيتو
الحرية دواء عاجل !!
داخل كل وزارة جهاز إعلامي وظيفته الرد على تساؤلات الجماهير، وما تطرحه وسائل الإعلام من مشكلات تخص الناس،
الرقابة و"أحمد سليم"
أصدرت هيئة الرقابة الإدارية بيانا للرأى العام، طالبت فيه الجميع بعدم نشر أية معلومات حول القضايا التي تقوم بضبطها دون الرجوع إليها،
سنظل أوفياء
أقسى تعليق وصلنى على الواتس آب عقب هزيمة الأهلي من بيراميدز وخروجه من مسابقة الكأس، كان من صديق أهلاوى "سنظل أوفياء".. إلى هذا الحد وصل إلى جمهور الأهلي إحساس الهزيمة، وتقديرى أن القضية ليست في هزيمة الأهلي،
"هشام عرفات" وأسئلة بلا إجابات
ا حجم هذه المشروعات؟ وكيف أسندت إليه؟ وكيف طرحت؟ وما موقف المنافسين الذين تقدموا لنفس المشروعات؟ وهل يجوز للوزير أن يسند لشركة يملكها والد زوج سيادته مشروعات من وزارته دون علم الجهات؟ وهل الجهات الرقابية تعلم بذلك؟ وما حدود تحرك الوزير فيما تطرحه وزارته من أعمال ومشروعات؟ لم يرد إلى رد ولم أتلق توضيحا أو تفسيرا ينفى ذلك أو يؤكده.
ثوار.. لا أنبياء ولا مصلحين
أي ثورة لابد وأن تقدم لشعوبها خالصة بالحقائق، كل ثورة لها خطاياها التي يجب أن تدرس جيدا، لتصحيح المسار، وتعليم الأجيال الجديدة من أخطاء الماضى،
دعم ليبيا واجب
الإرهاب في ليبيا منهج تدعمه دول إقليمية، لتحقيق أغراض ومصالح، بعيدا عن مصلحة الشعب الليبي، قطر تلعب بالنار،
لماذا تجاهلت الرئاسة أردوغان؟
حسنا فعلت مؤسسة الرئاسة عندما لم تلتفت إلى هذيان الرئيس التركى رجب طيب أردوغان، تعقيبا على خبر وفاة القيادى الإخوانى محمد مرسي أثناء إحدى جلسات محاكمته،
أموال الحكام !
الإعلان عن ضبط أموال كانت في حوزة الرئيس السودانى السابق عمر البشير تعيد مجددا طرح موضوع أموال الحكام، وهو موضوع فضلا عن أنه مثير ويكتنفه الكثير من الغموض وتندر فيه المعلومات الدقيقة والصحيحة عادة..
من يدفع الفاتورة ؟
ثلاثة أسئلة ولدت من رحم الاستفتاء على التعديلات الدستورية، الذي تنتهي فعالياته، اليوم، من المسئول عن المشاهد التي صاحبت الاستفتاء وأساءت إلى مصر؟ ومن سمح له بذلك؟ ومن يدفع فاتورة ما حدث؟ إذا كنا أوفياء لهذا الوطن.
صناع التاريخ في الأهلي
معظم الصفقات التي قفزت أرقامها بشكل مبالغ فيه، أثبت الواقع الفعلى أن الأداء على الأرض أقل بكثير من هذا السعار في المنافسة عليها،
الصحف