مصر . فيتو
محاولة حرق القرآن لن تكون الأخيرة!
وهذا الاستفزاز الذى ينم عن ضعف أو مرض أو هوى أو غرض لن يعوق انتشار الإسلام، وما نفعله نحن كمسلمين بأنفسنا وفى تشويه الإسلام يفوق ما يفعله الآخرون بنا.
خلافنا مع الصندوق.. إلى أين؟
لم يعد سرا أن هناك بيننا وصندوق النقد الدولى خلافات.. وهذه الخلافات تراكمت على مدى عدة شهور سابقة خاصة حول معدل تخفيض الجنيه، وتأخر بيع الأصول الحكومية، وتخفيض الدعم المخصص للطاقة والمنتجات البترولية، ولذلك تأخرت المراجعة الأولى التى كان
لا يخدعكم الإخوان !
قال ضياء رشوان المنسق العام للحوار الوطنى إن الإخوان باستثناء فصيل محمد كمال راغبون في المشاركة بالحوار الوطنى، وسعوا لذلك بالفعل..
زيلينسكى تريند القمة العربية!
جاءت مشاركة الرئيس الأوكراني زيلينسكى في قمة جدة العربية، لتجعل منه التريند
الإمام الطيب ينتصر للمرأة.. ضد التشدد والانغلاق!
من فضائل الإسلام التي يجري تغييبها بسوء فهم أحيانًا وسوء قصد أحيانًا أخرى تحريره للمرأة واعتناؤه الكبير بها؛ حتى أن بلا مبالغة انتصر لها في وجه التشدد والانغلاق الفكري وسبق في تحريرها المواثيق الدولية لحقوق الإنسان ودعاة تحريرها لفظًا لا طائل منه..
تذبذب الأسعار.. إختراع مصري!
استهلت وزارة البترول الإعلان عن الأسعار الجديدةَ للبنزين بعبارة تتحدث عما أسمته تذبذب أسعار النفط وسعر الصرف.. وهذا اختراع جديد
حرب أوكرانيا.. والحكومة الخفية في مصر
قامت الحرب بين الروس والغرب وسقطت قذائفها فوق رءوس المصريين ولاتزال تنهمر، فانكشفت العورة الاقتصادية للدولة، وانفضحت عائلات انحسر عنها الستر، وشاع الاحتياج، وسقط حياء العوز، لأن الكل الآن مفلس تقريبا إلا حفنة اللصوص، من تجار في الموارد، وفي مناصب يستبيحونها لمصالحهم.
هل نحن نحب الله !
سؤال ربما يبدو في ظاهره غريب.. لكنني أعتقد أن الإجابة دائمًا حاضرة..
حتى يطمئن الناس
وإذا كنّا نحتاج لخطة محكمة وجيدة لتجاوز تلك الأزمة الاقتصادية فإننا نحتج معها أيضا لخطة لطمأنة الناس أولا
عصابة الزيت المغشوش!
عادي أن تكون في أي حي من أحياء القاهرة -لا فرق بينها- وتجد سيارة ومكبر صوت يعمل على البطارية يعرض على الأهالي في البيوت وفي المطاعم التي يمر عليها أن يشتري منهم -بمبلغ يحدده- بقايا الزيت المغلي! من مخلفات طهي الطعام!
الصحف