مصر . المصريون
تعديل الدستور وعام 2019
السيسي يمكنه صناعة تاريخ متفرد لا ينسى إذا لم يسمح بالاقتراب من الدستور خلال فترته الثانية، ثم خرج من الحكم بانتهاء فترته الأخيرة، وبالتالي تشهد مصر أول عملية تداول سلطة دستورية منتخبة.
طيب !!! وكمان فقر مائي !
أفاد تقرير التنمية البشرية الصادر عن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي قبل 11 عاما وتحديدا في يناير من العام 2007 بأن معظم الدول العربية تقع تحت خط الفقر المائي، وأن هناك 1.1 مليار شخص في الدول النامية ومنها الدول العربية لا يحصلون على الحد الأدنى من المياه النظيفة، ويبلغ الحد الأدنى في الكثير من الدول العربية والأفريقية حوالي 5 ليترات يوميا.
هل أصبحت السجون.. الخليج الجديد؟!
أن يكون في السجون بط وحمام ونعام، وأن يحصل السجين الذي يعمل في بعض مصانع السجون على راتب يتراوح بين 3000 و6000 جنيه، بالإضافة إلى معاشات الضمان الاجتماعي لأسر المسجونين التي بلغت 102 مليون جنيه خلال عام 2018، فهي دعوة مفتوحة "لخليج جديد"
التفسير الطبقي لموقف الإسلاميين من البرادعي
من خلال متابعتي للإسلام الحركي، لاحظت أن الإسلاميين لا يهتمون بالتفسير الطبقي لأية ظاهرة اجتماعية أو دينية أو سياسية، ما يفضى بالتبعية إلى نتائج تدفع كل يوم بضحايا جدد إلى "المحرقة" والتلذذ بالموت من أجل التنظيمات أو الأشخاص/القيادات/الزعماء/المرشد/الخليفة المنتظر.. بدون وعي واستنارة.
اغتيال الشافعي.. لماذا يؤلم الإسلاميين؟!
اعترض البعض على أني أعتمد على "معجم الأدباء" ليقوت الحموي، في واقعة اغتيال الشافعي على يد "المالكية" في مصر.. فيما لاحظت أن ثمة إصرارًا، على الاعتماد على رواية واحدة، وهي موت الشافعي ـ رحمه الله ـ مريضًا بالبواسير..
طيب!!! اجتهاد الهلالي ورُقيّ الطيب
د.سعدالدين الهلالي غني عن التعريف، يكفيه أنه «أستاذ الفقه المقارن» بجامعة الأزهر، ومنذ التقيته قبل بضع سنوات في حديث مطول وأنا أتابع آراءه «المختلفة»، وطرحه الجريء، واستعراضه لأمور الفقه التقليدية بشكل «غير تقليدي»، يصل الى حد الصدمة أحيانا،
الدولة الدينيَّة.. تختلف المُسميات و"الفاشية" واحدة!!
من الصعب أن تجد الأعمال كاملة لـ"الحلاج" ـ المقتول عام 309 هـ في العراق ـ فالرجل وضع 49 مُؤلفًا، لم يبقَ منها إلا كتابه "الطواسين".. كان من الصعب أن يقبل سدنة التفسير الأيديولوجي للنص الديني، فكرة الاحتفاظ بأعمال عدوهم اللدود "الحلاج".. الذي حرَّر العقل من التسليم بالأيديولوجيا السُنيَّة، وأبدع لغة جديدة "قاموسًا صوفيًّا"؛
مَنْ يجرؤ على نقد التاريخ الإسلاميّ؟!
والنفس ـ هنا ـ ليست على "الهوية" الدينية.. إنها أي نفس مسلمة أو غير مسلمة.. مؤمنة أو كافرة.. إنه الإنسان أيًّا كانت ديانته أو ملته أو من لا ديانة أو ملة له..
المدارس .. عليها حارس !
إذا ساقتك الأقدار ومررت أمام أية مدرسة، أثناء خروج التلاميذ، ستجد ما يخطف قلبك هلعًا ورعبًا من مشاهد تخلو حتى من الحدود الدنيا من الإنسانية. تختلط المشاهد، لترسم لوحة من الفوضى والعشوائية، والزحام المميت، وكلها منفردة أو مجتمعة، قد تؤدي إلى كوارث وليس إلى كارثة واحدة!
حكايتي مع اللحية والملتحين!
لغة لا تخلو من الاستعلاء والتميز على الآخرين "غير الملتحين"، ونزعة دفينة لفرض الوصاية على كل مخالف.
الصحف