مصر . المصرى اليوم
فضائل لا أقوى عليها...
مارست رياضة (اليوجا) فترة ليست بقصيرة من حياتى - واليوجا ليست كما هو مروج عنها مجرد مجموعة من الحركات الغريبة - نفعتنى كثيرا ملاحظاتها وفلسفتها أكثر من كونها أضافت لى على المستوى الجسدى.
ديون مصر يوم رحيل عبدالناصر
لقد دفع الشعب ثمن التضحية بالقطاع العام، وبدلا من مجتمع الكفاية والعدل الذى كان يسير بخطى ثابتة نحو تحقيق أهدافه، الآن وبعد عقود من الانفتاح المزعوم أصبح مجتمعا مريضا تتفاقم متناقضاته كل يوم بل كل ساعة وتتربع على قمته حفنة من أصحاب البلايين والملايين
«شر الأيام ! »
ولى «هلال بن بدر» حكم «مِصر» بعد عزل حاكمها «تكين». وعندما قدِم «هلال» إلى «مِصر»، كان يحمل رسالة من الخليفة إلى «مؤنس» يطلب منه أن يعود مع الجنود إلى «بغداد»، فغادرها مصطحبًا «أبا قابوس محمود بن جمل».
على هامش الفستان... طاقيّةُ التقيّة
أخى المؤمن، أختى المؤمنة، هل سببتَِ وشتمتَِ ولعنتَِ «رانيا يوسف» اليومَ؟ إن لم تفعلْ فاعلمْ أن ذنوبَكَ قد منعتك. لا تنسَ لعنَها اليومَ أيضًا بأبشع الكلمات وأكثرها فُحشًا، حتى نعرفَ أنك تَقِىٌّ عفيفٌ وملاكٌ كريم.
فضيلة إمام المسلمين.. عفوًا
إذا كانت السنة القولية «المرويات» قد دونت بعد مائة عام أو أكثر، وقد نهى الرسول عن تدوينها فى حياته، حتى لا تختلط بالوحى، فكيف كان المسلمون يصلون بعد وفاة النبى حتى تدوينها؟
أشرف مروان جاسوس أم ملاك : لماذا تحرك مروان بكل هذه الحرية مع إسرائيل ؟
بدأ أشرف مروان علاقته بالموساد أى استخبارات إسرائيل من يناير 1971، واستمر إلى حرب أكتوبر 73، أى لنحو 34 شهرا، علينا أن نصدق أن عيون المخابرات المصرية التى كانت تتابع تحركات الكثيرين، خاصة من فى مواقع لها حساسيتها مثل التى كان فيها أشرف مروان،
حول «تجديد الخطاب الدينى عملياً»: الهدم وإعادة البناء
إذن الأمر ببساطة أن نتقبل فكرة أن يكون الأمر تقريباً هدم وإعادة بناء.. ربما كان من الضرورى أيضاً أن يقترن هذا الأمر بتصحيح مفاهيم كثيرة خاطئة، بل معكوسة عن صفحات فى تاريخنا نراها مضيئة وهى على النقيض تماماً..
أمر اعتقال.. لـ«رجل مهم»!
استيقظ العالم كله صباح الاثنين الماضى على نبأ غريب وعجيب.. ومفزع للغاية.. القبض على كارلوس غصن فى تهمة فساد مالى!..
حوار مجانية التعليم
أصلحوا منظومة التعليم، وضعوا خطة جديدة لتطويره بعيدا عن الشعارات المكررة التى تختزل مشاكل التعليم فى المجانية، فالتعليم يجب أن يكون عنوان تقدمنا لا دليل أزماتنا.
ماذا سنأكل فى 2050؟
ن عجيب المفارقات أن المنطقة التى شهدت انطلاق الثورة الزراعية منذ عشرة آلاف عام هى اليوم أكبر منطقة عجز غذائى فى العالم!
الصحف