مصر . المصرى اليوم
نكسة العولمة
بالنسبة لجيلنا فإن كلمة «النكسة» من الكلمات الجارحة لأن صكها جاء للتغطية على هزيمة مروعة فى يونيو ١٩٦٧ تغيرت بعدها توازنات فى القوى، ولم تعد قضايا كما كانت، فقد بات كل ما يتعلق بالصراع العربى الإسرائيلى يسير وفق معادلات جديدة، ربما لاتزال آثارها معنا حتى الآن.
2019 عاماً للتعليم.. والاستثمار فى البشر
كثيرا ما تحدثنا عن التعليم وضرورة اتخاذ المسار الأسرع لتطويره عبر تأهيل المعلم ورفع قدراته بالتوازى مع محاولة تطوير المناهج، وأثبتت الخبرات والتجارب السابقة أن الاهتمام بالمناهج وحده لا يؤتى ثماره، وما لم يتم تأهيل المعلمين أيضا ورفع مهاراتهم العلمية وزيادة الرواتب فلن تكون هناك فرصة لتحسين المنظومة التعليمة كما نتمنى،
أزمة انبساط!
يعتقد أن الشخص السعيد والمستقر نفسيا تخرج منه أفضل سلوكيات فى العلاقات وأفضل مستوى من الأداء فى العمل! وباختصار خلطة العلاقات السوية والعمل الجيد تصنع مجتمعات مستقرة ومنتجة وسعيدة!.
الاقتباس بتصرف
التطور مرتبط بالابتكار. تفعيل التطور فى أى شىء هو ابتكار فى حد ذاته. فى الموسيقى. فى التكنولوجيا. فى كل مناحى الحياة.
عفريت فى البيت الأبيض!
كان أكبر خطأ للرئيس ترامب أنه دخل فى عداوة مع الإعلام الأمريكى.. وكان أكبر خطأ أنه حاول تقليم أظافره منذ اللحظة الأولى،
احذروا القُبلَةَ الخائنة
ناشدتُ الرئيسَ عبدالفتاح السيسى بوقف الأشرار مُغلّقى بيوت الله فى وجه المسيحيين فى محافظة المنيا. المسيحيون لا يطلبون إلا «حقَّ الحياة الآمنة» فى وطنهم! فهل الأمانُ عزيزٌ فى الوطن؟!
أنبياء «أورشليم»
ترك الراحل الدكتور «رفعت المحجوب»- وهو عالم الاقتصاد السياسى والمحدث رفيع الشأن- منصة رئاسة مجلس الشعب وطلب أن يتحدث من مقاعد الأعضاء تعليقًا على ما طاله من هجوم حول مشكلات تتعلق بأحد أشقائه، وقد استهل د. «رفعت المحجوب» حديثه مخاطبًا الأعضاء بقوله: (لا تكونوا كأهل «أورشليم» كلما جاءهم نبى رموه بحجر)
حقنا فى بريطانيا!
أعرف أن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبى مسألة تخصها تماماً، وأعرف فى المقابل أن ما بعد خروجها مسألة مختلفة، لأنها تخص دولاً كثيرة تريد أن تكسب قدر ما تستطيع من هذا الخروج، فتسارع حالياً إلى التأسيس لعلاقات مختلفة مع لندن، على المستوى الاقتصادى بالذات!.
مباراة النيجر
تُقام فى بداية الأسبوع القادم أُولى مباريات منتخبنا الوطنى لكرة القدم بعد كأس العالم وأيضاً أول مباراة للجهاز الفنى الجديد بقيادة المكسيكى أجيرى، وقلوبنا ودعواتنا مع المنتخب واختبار صعب لأجيرى ليس لقوة المنافس ولكن لأنه يخوض المباراة وهى فى تصفيات كأس الأمم الأفريقية دون أَى مباريات ودية،
شخبطة 2
مجرد سؤال على الماشى: وهل جمهور الحجاج فى الأراضى المقدسة من الدول الأخرى عانى كما عانى الحاج المصرى؟!
الصحف