مصر . المصرى اليوم
عاوز تدخل «إعلام»!
والسؤال الآن: لماذا تريد أن تدخل كلية الإعلام؟.. هل تدخلها لأنك لن تعدم الوظيفة بعد التخرج؟.. هل تدخلها لأنك ابن أحد الصحفيين، وأبناء العاملين في مجال الإعلام؟.. أم لأنك استشعرت بعض الموهبة، وأنك خُلقت لتكون صحفيًا أو إعلاميًا؟.. هل تدخل الإعلام لأنه مهنة الملايين؟.. أم لأنك تحمل رسالة ما لوطنك؟.. المهم أن «تجيب» أولًا قبل أن تقدم أوراقك للإعلام!.
إعانة البطالة
إن توفير فرص عمل، أو مساعدة الشباب على إنشاء مشروعات صغيرة، يعتبر حلا أفضل، يساهم فى تحقيق التنمية،
مقال صعب جدًا
هل إيمان الكثير منا بأن المباريات والبطولة على أرض مصر ووسط جماهيرنا الغفيرة سوف تجعل طريقنا لحصد البطولة سهلا،
سمير الإسكندراني.. يا غُصنَ نقا مكلّلاً بالذهب!
سمير الإسكندرانى» أيقونةُ هذا الوطن، (يا غصنَ نقا مكلّلاً بالذهب/ أفديكَ من الرَّدى بأمّى وأبى)، حمدالله على السلامة يا حبيبى وحبيب مصر.
الوهابية من تانى
نجح تيار الأصولية الدينية فى تكوين اقتصاد موازٍ للدولة المصرية، فتكونت مؤسسات اقتصادية مكتملة، على رأسها البنوك والمصارف الإسلامية وشركات توظيف الأموال، واستطاعت هذه المؤسسات أن تقوض هيكلة الاقتصاد المصرى وتقوضه اعتمادًا على مدخرات المصريين العاملين فى البلدان العربية، لأنها تجعل المصريين يعودون عن وضع مدخراتهم فى البنوك القومية،
اختاروا الكُفء.. الأمين
خسارة قطاع الأعمال العام. ولقد اعتدنا في مصر أن نسمع أرقام خسائر ضخمة تخص مصانع، شركات، صحفًا قومية، ماسبيرو... إلخ، ونقف أمامها عاجزين وكأن الأمر قضاء وقدر لا يمكن إيقافه أو تغييره، وفى بعض الأحيان تجد الحكومة أن بيع مصنع أو شركة خاسرة هو الحل الأمثل
الدين للأمير والأوطان للبيع !
نحن بعيدون تماما عن سلسلة الهجمات المنسقة على الكنائس والفنادق فى «سريلانكا»، والتى شهدت 8 انفجارات متتالية، وأسفرت عن مقتل 200 على الأقل خلال احتفالات أسبوع الآلام وعيد الفصح؟!.. هل نحن أبرياء لم تتلوث أيادينا بالدماء، بل توضأنا وصلينا «صلاة الجنازة» جماعة على أرواح الشهداء؟
وإذا المصالح تُطل كالحريق... وإذا الحلفاء كلٌ فى طريق
صفقة القرن التي عرضها صهر ترامب ومبعوثه للشرق الأوسط، جاريد كوشنر، مصطلح يتم تداوله من فترة، والمقصود به صفقة لتبادل أراضى تنهى القضية الفلسطينية
حول «كلام علماني»
أظن أن جملة الاغتيالات فى النصف الأول من القرن العشرين المصرى بعد بزوغ نجم جماعة الإخوان ١٩٢٨، رصدها المؤرخون ولم يلتفتوا إلى الحادث الأخطر من بين هذه الحوادث، وهو اغتيال الفكر العلمانى
في غرفة نوم الرئيس!
فى بلادنا العربية يخرج الثوار فى الصباح، ويعودون فى المساء برأس الرئيس.. لأن الأنظمة تعفنت.. لا تُصلح نفسها.. ولا يحميها نظام ولا حزب.. لأنهم شلة منتفعين للأسف!
الصحف