مصر . المصرى اليوم
عاصمة.. لم تكن للشعب!
صدق أو لا تصدق.. أن مدينة القاهرة عندما أنشأها القائد الفاطمى جوهر الصقلى لم تكن للشعب، ولا للعامة.. بل كانت سكناً للخليفة الفاطمى وحرمه وجنده وخواصه.. وكانت مكاناً يتحصّن فيه ويلجأ إليه عند الضرورة..
لمَن نسىَ ما يفعله الرئيس السيسي!
كأنه بالأمس فقط، ظلامُ الفاشية الإخوانية التى أوشكتْ أن تذهبَ بمصرَ إلى حيثُ لا عودة. نحنُ الذين قرأنا تاريخَ الإخوان الدموىَّ منذ ١٩٢٨، لم ننسَ هذا العام الكئيب الذى سرق فيه الإخوانُ عرشَ مصر، حتى أسقطتهم فروسيةُ رجل نبيل قرّر مواجهة الموت لينقذ وطنَه ويُحرّر شعبه. نحن لم ننسَ لأننا،
كهرباء.. من الزبالة!
هذا- فى رأيى- مشروع قومى لا يتحمل الانتظار. فالزبالة قضية عجزنا تماماً عن مواجهتها حتى من قبل إمبراطورية الزبالين، إذ عجزت المحليات عن حلها بالشركات المحلية. ولكننا هنا نسأل: لماذا لا ندرس التجربة الصينية لمواجهة جبال الزبالة فى كل مدينة؟.. وهم - فى الصين - لا يتخلصون من الزبالة «بتكويمها» حتى أصبحت تلالاً كما فى شرق القاهرة..
شاكر أم شاكوش؟!
امتدت المعركة من القاهرة إلى تونس، واستجابت النقابة التونسية إلى طلب المطرب هانى شاكر، نقيب الموسيقيين المصريين، وألغت الحفلات التي كان مقررا أن يحييها كل من حمو بيكا وحسن شاكوش وعمر كمال. لا أتصور أن قرار النقابة التونسية سيضع كلمة النهاية، لأن هناك صوتا آخر داخل تونس، من الممكن أن يعلو مدافعا عن اختياراته، وعلينا أن نتابع الفصل الثانى لتلك المعركة من تونس الخضراء هذه المرة.
عرض أمين للدين
أسمع القرآن وأقرأه، ثم أسمع الخطاب الدينى العام، فأكاد أقول إنه ليس دين سيدنا محمد، عليه الصلاة والسلام! وإن كان هناك تشابه بينهما، ولكن القلب الصلب للعقيدة وطريقة عرض الإسلام والأولويات هنا وهناك، تكاد -برغم التشابه- أن تجعلهما دينين مختلفين.
«السماء الثانية»
أيام قليلات وتحتفل الكنيسة القبطية الأرثوذكسية بـ«عيد السيدة العذراء» الموافق «الثانى والعشرين من أغسطس». وحين يُذكر اسم «السيدة العذراء»، وبالأخص بـ«مِصر»، تتدفق مشاعر التبجيل والاحترام والتكريم بقلوب المِصريين جميعًا لمحبتهم الغامرة التي يكنونها لها.
روشتة العلاج للنادي الكبير
برشلونة ليس مجرد ناد فى إسبانيا وأوروبا والعالم كله.. إنما قلعة كروية تبقى أخبارها وحكاياتها مادة إعلامية يومية فى كل مكان..
التجربة الإنجليزية
كقاعدة عامة المؤسسات الخيرية ملك للشعب، وبالتالى كل مؤسسة مسؤولة عن تقديم معلومات دقيقة عن أسلوب الإدارة، مصدر أموالها، كيفية استخدام الأموال، هذه المعلومات تنشرها الجمعية على عامة الشعب عن طريق الصحف وكافة أجهزة الإعلام.. (لاحظ على عامة الشعب أرجو أن يكون هذا واضحا).
أكاذيب.. رد قلبى !
كالعادة عرض علينا التليفزيون المصرى فيلم رد قلبى.. أكثر الأفلام نشراً للأفكار الخاطئة وتشويه كل ما كان قبل ثورة 23 يوليو.. وهذا الفيلم يمثل تياراً متعمداً لتشويه تاريخ مصر،
أغنى من صبور وغبور!
إذا كان لنا أن نخرج من أجواء كورونا بأشياء، ففى المقدمة من هذه الأشياء أن الثراء في البلد ليس مقصوراً على رجال الأعمال، بالمعنى التقليدى المعروف لرجل الأعمال، وأن علينا أن نوسع دائرة العطاء الخيرى الذي ننتظره في المجتمع، لتضم آخرين كثيرين ليسوا بالضرورة رجال أعمال!
الصحف