مصر . المصرى اليوم
عفريتة.. الجنتلمان!
لا أدرى، كلما تذكرته تداعى إلى الذاكرة آخر لوردات الصحافة المصرية، أستاذنا خريج كلية العلوم سعيد سنبل.. الذى لم أره ولو مرة واحدة يكتفى بلبس القميص والبنطلون، إذ كان يرفض إلا لبس البدلة الكاملة..
اغتيال وإرهاب
جريمة اغتيال الكاتب والسياسى اللبنانى لقمان سليم كاشفة لحجم التحول الذى أصاب تجربة حزب الله، فمن حزب مقاوم للمحتل الإسرائيلى إلى ميليشيا مسلحة تحارب فى كل مكان إلا إسرائيل، وتمارس ليس فقط هيمنة على القرار السياسى والعسكرى فى لبنان، إنما أيضا إرهابا بحق الخصوم والمخالفين.
دراما التحيز الأنيق
مشاهدة أعمال درامية مثل «التاج» أو «ذا كراون»، والأمريكى «بيت البطاقات الورقية» أو «هاوس أوف كاردز» شىء بالغ المتعة. دعك من النواحى الفنية، حيث التصوير والموسيقى..
القضية الفلسطينية مجددًا
«القضية الفلسطينية» مثل طائر «العنقاء» الذى ربما يخمد ناره بعضا من الوقت ولكنه من لفحة النار يعود مرة أخرى متجددا وطارحا نفسه. «القضية» ربما تكون قد فقدت الكثير من مركزيتها التاريخية
بتجيب الفلوس منين؟
وأجاب الرئيس على إلحاح عمرو أديب، بتجيب فلوس المشاريع منين؟ بجملة قصيرة وواثقة: «من مصر»، لا نثقل على أحد، مصر تكفل نفسها بنفسها. السؤال المعكوس، بتجيب التريليونات منين؟ أفضل من السؤال بتودى الفلوس فين؟
عن القتل الخطأ.. والقضاء والقدر
أولا.. القتل الخطأ القتل هو سلب الحياة بغير حق وهو من أكبر الكبائر فى الإسلام الذى جعل القصاص له عقوبة والقصاص شرعا
القاهرة تطلب الرحمة والحفاظ على التاريخ
يقام فى القاهرة عدد كبير من مشروعات البنية التحتية، الكثير منها كبارى علوية تقام وسط مبان وشوارع قديمة، وتحولت أحياء سكنية إلى طرق سريعة بالقرب من النوافذ والبلكونات. وقد أفاد كبار خبراء تخطيط المدن بأن بناء الكبارى العلوية داخل المدن ليس الحل الأمثل
خطاب بايدن
حمل خطاب الرئيس الأمريكى الجديد (من قلب وزارة الخارجية الأمريكية وليس من البيت البيض) رسالة سياسية جديدة سماها «عودة أمريكا»، وحمل مضامين جديدة تحتاج أيضًا لطريقة جديدة للتعامل معها.
إمسك توك توك!
لا يكاد يمر يوم إلا ويكون التوك توك طرفًا فى حادث منشور، وقد تأتى أيام يكون فيها طرفًا فى أكثر من حادث فى اليوم الواحد! وإذا كان بيننا من يتابع صفحات الحوادث فى الجرائد ويتوقف عند محتواها فسوف يلاحظ ذلك بسهولة
قرار صائب!
أتمنى أن أكون قد نجحت فى تحريك المياه الراكدة فى موضوع «سترة البنات» وارتباطها بقضية الغارمين والغارمات.. وأعترف بأن شيئًا من هذا قد حدث بقدر ما، بعد أن تفاعل مع ما كتبته على مدى أيام عدد لا بأس به من الأصدقاء
الصحف