مصر . صدى البلد
الكارثة تبدأ من هنا
كثيرا ما نتعرض لمواقف أو تصرفات تزعجنا دون أن يمنحنا دوران عجلة الحياة فرصة للوقوف عندها أو مناقشتها فنكتفي  بأرشفتها وتجميعها في أدمغتنا، ثم يحدث أن يأتي موقف هش أو جملة بسيطة فتستدعي ذاكرتنا جميع المواقف السابقة  ويكون انفعالنا  بأثر رجعي،  ويتفجر الغضب بداخلنا فتتناثر عباراته من أفواهنا.
بين البايع والشاري جهاز حماية المستهلك
خطفت قلبي حين رأيتها،  أحببت حجمها وتفاصيلها،  إنها حقيبة اليد التي حلمت أن أقتنيها منذ فترة، لكن كان هناك مشكلة  إنها  مطروحة ضمن موضة هذا العام ولا يوجد فرصة للحصول عليها  إلا بدفع مبلغ كبير،  أو الانتظار ربما يتم تنزيلها ضمن عروض آخر الموسم،  أخذت صورتها ورُحت أسأل عنها في  جميع فروع التوكيلات المعروفة في مدينتي، الجميع أخبرني أنها غير متوفرة . أحدهم قال لي :  " دي من بيدج أجنبي  مش هتلاقيها هنا " ومضى أسبوعان ثم رأيت  صورتها  على صفحة  أحد المحلات عنوانه حي من أحياء القاهرة الراقية،  هرعت أسأل عن سعرها جاءني الرد بعد يومين " sold out dear " . 
نعتذر للإزعاج.. العمل جار بالمنطقة !
يقولون إن المِحنة هي أصل المنحة ، ومن رحم المِحن تولد أعظم قصص الانتصار ، فالجميع منّا رأى تلك الجملة على لافتات في شوارع مصر، في كل حي وكل مدينة ، في كل شبر على أرض مصر العمل مستمر ليلا ونهارًا.
مهرجانات كورونا !!!
مضى أكثر من ثمانية أشهر منذ الجائحة، ومازال البعض منا لا يعتقد في وجود فيروس كورونا، بل ويأتي منهم ليسألني: "هو بجد فيه مرض اسمه كورونا؟!!" ولا أعرف بما أُجيب بعد كل ما نراه من حولنا، فهؤلاء كأنهم يعيشون على كوكب مختلف، غير كوكب الأرض، بل ولا علاقة لهم به!
«مودة» المصريين ورسائل التعايش
بشهادات المؤرخين فإن الإسلام حين دخل مصر كان هذا وسط ترحيب من الأقباط، فحافظ المسلمون على المبادئ الوطنية واحترموا عقيدة المصريين، وتبدل لسان المصريين إلي اللغة العربية،
«مودة» المصريين ورسائل التعايش
من بين الرسائل التي تلقيتها خلال الأسبوعين الماضيين عبر " الماسنجر " كان هناك رسالتان هامتان أولاهما عبارة عن استطلاع استقصائي اختارني صديق أكاديمي ضمن 400 شخص للمشاركة فيه والإجابة عن 40 سؤالا حول الأنشطة الاتصالية للمؤسسات الدينية " الأزهر الشريف، والكنيسة القبطية الأرثوذكسية "  ودورها في تشكيل اتجاهات المصريين نحو ترسيخ قيم المواطنة، وأخبرني أن هذا الاستطلاع هو بحث علمي يقوم بإعداده  ليكون جزءا من  رسالة الدكتوراه الخاصة به، أما الرسالة الثانية فهي  دعوة للانضمام إلي منظمة عربية تابعة للأمم المتحدة  معنية  بقضايا التنوير ودعم حقوق الإنسان،  الدعوة  تلقيتها من شخص كريم ويشغل منصبا دينيا رفيعا  خارج مصر.     
السببية بين هيوم وكانط وأينشتاين والإمام الغزالي
إن عظماء العلم والفلسفة جميعا من شجرة واحدة جذورها ممتدة في أعماق التربة؛ تربة العبقرية تجمعهم فروعا وغصونا تثمر نورا للإنسانية، فهؤلاء العظماء يكمل بعضهم بعضا، وفي نظرتهم للكون والحياة إثراء هائل للحياة العلمية والفكرية والثقافية والفلسفية والدينية كذلك،
أنا لا أسرق .. ولكني أتجمل
أذكر أن نقاشا  دار بيني وبين أحد الأصدقاء الذي يعمل  بوظيفة مرموقة في واحدة من المؤسسات الثقافية العالمية، بدأ بسؤال وجهته له حين طالعت مقالا باسمه في مجلة ثقافية عربية شهيرة، سألته  : لماذا وأنت تمتلك كل هذا القدر من الثقافة  والمعلومات التاريخية الموثقة علاوة عن علاقتك الطيبة بمسئولي أغلب المؤسسات الصحفية في مصر والوطن العربي، لماذا لا يكون لك  مقالا  ثابت تسهم به في نشر الوعي والتنوير لدى القراء.
أنا بابايا ضابط
لنجد أنفسنا أمام تساؤل هام، ألا وهو ما سر هذا الإجماع المغلف بالفخر والاعتزاز؟ هل هي الجينات المصرية التي تلعب هذا الدور لتجسد تلك الملحمة الوطنية؟، أم أن هناك سبب آخر؟
غنيم على إكسترا نيوز.. معقول ؟!
أطالع سي بي سي إكسترا نيوز منذ فترة، وتحديدًا بعد الأزمة التي عصفت بلبنان الشقيق، لما تقدمه من محتوى عالي الجودة ومتميز، فتتميز القناة بالتغطية اللحظية والمتواصلة في أي قضية.. لكنني أُعيب على إكسترا نيوز مؤخرًا، وأتساءل: هل هناك من يُراجع المحتوى الذي تَبُثُه القناة؟!!
الصحف