مصر . الجمهورية
أقول لكم «مرافعة مصرية تاريخية أمام العدل الدولية»: «إسرائيل ترتكبت جرائم حرب في غزة»
لا يتوقف دعم مصرللقضية الفلسطينية منذ عام 1948 حتى الاًن في جميع المحافل الدولية، خاضت أرض الكنانة العديد من الحروب وتعرضت للعدوان وضغوط سياسية واقتصادية وتحمل شعبها ولايزال الكثير من الألم بسبب مواقفه الشجاعة الداعمة لحقوق أبناء الشعب الفلسطيني
أقول لكم «قمة المصالحة المصرية ـ التركية»:«القضايا المطروحة والحلول المتاحة»
على وقع الحرب في غزة تأتي زيارة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى مصرفي وقت بالغ الحساسية، إذ تشهد المنطقة صراعات إقليمية تستلزم تنسيق المواقف بين الدولتين اللتين ترتبطان بعلاقات تاريخية إستراتيجية لبحث الرؤى السياسية والاقتصادية من أجل إيجاد الحلول المتاحة للأزمات المتصاعدة،
أقول لكم «رئيس من قلب الوطن»:«حزمة حماية اجتماعية تاريخية»
جاءت القرارت التاريخية التي أصدرها الرئيس عبدالفتاح السيسى، للحماية الاجتماعية بقيمة 180 مليارجنيه بهدف التخفيف عن المواطنين في الوقت المناسب،
أقول لكم «إلى الحالمين بسقوط مصر»:«كفاكم تطاولاً»
يحلم كثيرون بسقوط مصروغرقها في دوامة الأزمة الاقتصادية، ويبدوأنهم لا يعرفون طبيعة شعب مصروقدرته على التحمل ومواجهة التحديات مهما كانت صعوبتها منذ اًلاف السنين،
أقول لكم «الرئيس في عيد الشرطة الـ 72»:«أي صعوبات ستمرطالما كنا على قلب رجل واحد»
«الرئيس في عيد الشرطة الـ 72»:«أي صعوبات ستمرطالما كنا على قلب رجل واحد»
أقول لكم «ضبابية اليوم التالي» تؤخرإعلان انتهاء حرب غزة
يبدو أن الحرب على غزة قد أوشكت على الانتهاء عملياً بعد فشل إسرائيل في تحقيق أهدافها وفي مقدمتها القضاء على حماس بعد أن تأكدت أنها فكرة والفكرة لا تموت، لكن ما يؤخرالإعلان الرسمي هو ضبابية اليوم التالي للحرب وعدم التوصل إلي سيناريومتفق عليه بين الأطراف الرئيسة حتى الاًن
أقول لكم «الرئيس»:« سنتجاوز الظروف الصعبة»
كانت مصر منذ فجر التاريخ مهد كل الأديان، بعد أن ضرب شعبها المثل في التسامح لا تخلو ربوعها من من دورالعبادة الإسلامية والمسيحية واليهودية،
أقول لكم سيناريوهات «اليوم التالي» بعد «حرب غزة»
تعددت سيناريوهات «اليوم التالي» للحرب على غزة وتنوعت رؤى مستقبل القطاع بعد أن تضع الحرب أوزارها، في الوقت الذي أكدت مصرأن السلطة الفلسطينية هي الممثل الشرعي للشعب الفلسطيني وتالياً من حقها أن تعود لحكم القطاع الذي خرج عن سيطرتها خلال السنوات الأخيرة،
أقول لكم « 2024 عام النهضة الكبرى»
أيام وتبدأ مرحلة جديدة في عمرالوطن، إذ يعتبر2024 عام النهضة الكبرى والاستقرار والاستثماروعبورالأزمات، خصوصاً أنه سيشهد مواصلة البناء والتنمية من أجل إعلان قيام الجمهورية الجديدة عقب افتتاح العاصمة الإدارية رسمياً، فضلاً عن حصاد ثمارالعديد من المشروعات القومية الكبرى
أقول لكم «رسائل الرئيس بعد تجديد الثقة»:« حريصون على بناء مصرالتي نحلم بها»
إن فخرى بكم لا حدود ولا نهاية له واختياركم لى فى مهمة قيادة الوطن هو تكليف أتحمل أمانته أمام الله وأمامكم وسيشهد التاريخ به،
الصحف