مصر . الوطن
وقائع خطيرة
ظاهرة لافتة ارتبطت بالتفاعل البشرى مع جائحة كورونا. فقد لجأت بعض الدول إلى السطو على المعونات الطبية الموجهة إلى دول أخرى واحتجزتها لنفسها. قبل أيام ذكرت وسائل إعلام إيطالية أن الصين تبرعت بأقنعة لإيطاليا للمساعدة فى مكافحة فيروس كورونا، ل
دواء الكورونا بين وسوسة العلم واستعجال السياسة
بناء الطب الحديث يقوم على عمود أساسى بدونه ينهار المعنى والمبنى، هذا العمود اسمه الطب القائم على الدليل، وخطوات اكتشاف واختراع الدواء صارت لها قواعد صارمة ومنضبطة حتى يضمن العلماء الدقة والأمان،
حين تتظاهر الخرافة.. احتمِ بعقلك
لم تنتظر «الدروشة المسيسة» طويلاً لتكشف أنها الوجه الآخر لفيروس «كورونا».. وأننا لا نحارب وباء جائحاً بالعلم فحسب، بل إننا نتصدى لمروجى «الخرافة» ومحترفى خلق الأزمات، ومستثمرى الضعف الإنسانى لتكريس «الهوس الدينى» ليسيطر على العقل الجمعى فنصبح مجرد خراف فى قطيع تحرضه «جماعة إرهابية» توظف الدين لإفشال الدولة.
«كلى آذان غير صاغية»
لا يمكن لأحد أن يُنكر براعتنا الفطرية فى الكلام، حتى إن لغتنا تحتفى بذلك وتسميه؛ «تحدث، وتكلم، وخطابة» وغيرها من المصطلحات التى تشرح فعل النطق. و«جهاز النطق الإنسانى»
كيف تراكم الفقر والتعاسة؟ (1 - 2)
إلامَ ترجع الدقة فى تنفيذ التعهدات والاتفاقات والعقود فى التعامل المادى بين الناس؟ وهل ترجع إلى أساس أخلاقى أو دينى مما تحث عليه الأخلاق والأديان، أم أن الغرض المطلوب من هذه الدقة هو ضمان استمرار التعامل وانتظامه والحد من احتمالاته ومخاطره؟
خواطر الموت مع «كورونا»
«.... مات حبيبكم ودفناه بمعرفتنا، فى مقبرة جماعية.. البقية فى حياتكم إن كان لكم فى العمر بقية..» يا إلهى.. هل يحملونه علينا كما حملوه على غيرنا خبر الموت، فلا يعرفون لنا مستقراً أو مقاماً؟ وهل نصعد إلى بارئنا كما صعدوا دون نحيب أو عويل أو حتى بكاء ساكت صامت؟
مطلوب علاج عاجل: فيروس «أردوغان كوفيد 19»
الثأر الشخصى عند «أردوغان» ضد مصر والسعودية والإمارات لا نهائى، مرضى، مجنون، شرير إلى أقصى حد!
لا حرية لمستهتر: بالقوة سنحافظ على سلامتنا !
ولا يمكن لأحد أن يتشدق بعبارة «أنا حر ولا يجوز لك أن تقيد حريتى فى التنقل والحركة»!
إيطاليا والاختيار المر
مشهد كبار السن وهم يختنقون فى إيطاليا والأطباء يطلبون إخلاء سرير الرعاية الحرجة وجهاز التنفس الصناعى لمن هو أقل سناً وأكثر صحة ومن ثم أكثر قابلية للحياة، مشهد مؤلم وقاسٍ ومأساوى يتعارض مع كل القيم الطبية والإنسانية.
السلطانة «زبيدة» و«العشرة البلاستيك»!
الدنيا تتطور والزمان يختلف. وها هو البنك المركزى يعلن عن نيته إصدار «فلوس بلاستيك» من فئة العشرة جنيهات. زمان كانت النقود تُصنع من المعادن النفيسة، وكانت العملة تحمل قيمتها فى ذاتها، وليس من خلال إسناد أو سندات بنكية.
الصحف