مصر . الوطن
هل صارت الولادات القيصرية فرضاً أم سبوبة؟!
أصبحت مصر أعلى دولة فى نسبة إجراء الولادات القيصرية، رقم مزعج وخبر يستحق التوقف عنده.. «هل هى نوع من أنواع الاستسهال؟ هل هى ضرورة؟ هل هى لإرضاء الأم التى تحولت إلى زبون؟ هل هى للمكسب الأكبر؟»، ألف سؤال وعلامة استفهام تطرح نفسها ولا بد من الإجابة.
الأدهمية القطبية
اختار حسن البنا نهايته بنفسه فاغتيل عام 1949. فمن يختر لنفسه ميدان الألعاب الخطرة يرفع من احتمال السقوط فى فخ النهايات المروعة، ومن يلدغ غيره فى جحر لن يأمن مكر اللدغ من آخر. لدغ «البنا» السلطة عبر نظامه الخاص
"أدهم" ودراويش الإخوان
شتهر اسم حسن البنا فى الإسماعيلية وكثر أتباعه بها وتكاتفوا فيما بينهم لإنشاء دار ومسجد للإخوان، وصفها محمود عبدالحليم بـ«أول دار للإخوان»، وكأنها أول دار فى الإسلام،
الأب الغائب
يرى نجيب محفوظ صاحب «أولاد حارتنا» أن سعداً كان شخصية فريدة من نوعها، فهو الإنسان الذى اعترف بنقاط ضعفه، وخاض رحلة تسامى فيها على ذاته حتى أصبح أمل جميع المصريين.
كارثة العقل العربى: سداد فواتير التاريخ القديمة
ما زلنا نعيش حالة «الفلاش باك» السياسى الذى يتم معه استرجاع الماضى ومحاولة تصفية الثأرات القديمة بدماء جديدة وتكاليف أكبر.
المايوه الإخوانى
انخدع الكثيرون أيضاً بمقولة إن الإخوان أنقذوا مصر فى موقعة الجمل !!
الإعلام.. صناعة ثقيلة
نحن نعرف أن قطر تشن حملات شرسة على مصر منذ سنوات طويلة، ولدينا العديد من الأدلة التى تثبت أنها ساندت الإرهاب وموّلته، وقامت بأنشطة سلبية استهدفت الخصم من قدراتنا الاستراتيجية والإضرار بمصالحنا.
تنظيم الـ72 دولة
المتابع لبيان الإخوان الصادر أمس الأول السبت حول خبر اعتقال تلك الخلية فى الإخوان ربما يتعجب من تلك اللغة التى أعلنوا بها بيانهم، مشيرين إلى ثقتهم بألا يتم تسليم الموقوفين لمصر!
كيف تكون إخوانياً ؟
- تخلَّ عن عقلك تماماً واتركه على باب الجماعة المشئومة مع نعليك فلا مكان للعقل بينهم، فما عليك إلا السمع والطاعة لمن ولوه عليهم مرشداً. اتبع كل ما يقوله لك حتى وإن فعل أمامك شيئاً رأيته بأم عينيك وأقنعك بعكسه أو بعدم حدوثه فعلها مؤسسهم حين أسس الحرس الخاص وجعله وسيلة للقضاء على الخصوم بالقتل،
«المشروع العربى» أو الموت
دون تنظير أو فلسفة أعتقد أننا الآن بحاجة إلى التمسك «بالمشروع العربى» أكثر من أى وقت مضى. ولكن قبل أن ندعو إلى التمسك به لدينا 3 أسئلة جوهرية:1- لماذا؟ 2- وكيف؟ 3- والسؤال الأهم: «هو أساساً فيه مشروع عربى؟»
الصحف