مصر . الوطن
الماسونية !
إسرائيل، إنجلترا، أمريكا منذ وعد بلفور ودور بريطانيا وعائلات اليهود وروتشيلد والمثلث الإسرائيلى الإنجليزى الأمريكى لم ينفك، وكان شارل ديجول فصل فرنسا عن هذا المثلث وكذلك ألمانيا بحكم أنها ذاقت الويل ولولا عقدة اضطهاد اليهود ما لفتت ألمانيا نظرة واحدة لإسرائيل وهى البلد الذى كان «هتلر» فيها يعتبر اليهود والعرب أجناساً أقل من النازى وقتلهم مباحاً،
نذير خطر
الجرائم العجيبة التى نشهدها هذه الأيام تُعد مؤشراً على حالة اهتزاز غير مسبوقة تتعرّض لها الطبقة الوسطى فى مصر. يكفى على سبيل المثال أن نشير إلى عدد من الجرائم التى ارتبطت مؤخراً بأفراد من هذه الطبقة، مثل جرائم اغتصاب «فتاة مارينا»
«متونّسة بحس مين يا مصر؟!»
لم ألتقِ بالفنان الراحل عزت العلايلى أبداً، رأيته مرتين أو أكثر فى مناسبات عامة، ولكنى لم أقترب منه ولم أسعَ للتعرف عليه، ولم أتبادل معه حديثاً، على الرغم من أنه كان واحداً ممن تأثرت بهم إلى حد كبير ولعبوا دوراً فارقاً فى تكوينى.
السيد المذيع.. ما أنت؟
إذا كنت من هؤلاء الذين يتابعون الصحف الإلكترونية ومواقع «السوشيال ميديا» بانتظام، فلا شك أنك قرأت عشرات الأخبار التى تعرض ما قاله أحد مذيعى برامج «التوك شو» الشهيرة بخصوص وقائع سياسية أو اجتماعية أو اقتصادية مهمة
قطر.. وساطة الخراب
فى مارس 2014، أثناء حضورى للقاء صحفى مع مسئولى حلف الناتو فى بروكسل بمناسبة مرور 20 عاماً على العلاقات المصرية مع الحلف العسكرى الغربى
عفريتة سلماوي وعفاريتنا!
دلالات كثيرة لكلمة (عفريتة) فى العامية المصرية.. فهى مؤنث لكلمة عربية فصيحة هى كلمة (عفريت)، الذى هو فرد من الجن.. وهى أيضاً تُقال فى وصف بدلة العمل الزرقاء التى يرتديها العمال فى المصانع..
المساجد والمستشفيات
لا بأس من أن يتحدث عضو النواب محمود بدر فيقول إن بناء المستشفيات مقدم على تشييد المساجد، فنحن بالفعل بحاجة إلى أن يكون بناء المستشفيات وتزويدها بما يلزمها هدفاً أساسياً من أهدافنا بعد تجربة كورونا بموجاتها المختلفة وأحاديث البعض عن ظهور أوبئة جديدة.
تطبيق حدود العلم
بينما داعش تفكر فى جز وحز الرؤوس وقطع الأيدى تنفيذاً وتطبيقاً للحدود على المختلفين الكافرين! تتداول وكالات الأنباء خبراً يعتبر ثورة علمية وهى زرع وجه كامل ويدين فى جراحة استغرقت ٢٣ ساعة وأجراها فريق من ١٤٠ جراحاً
«المنتدى الاستخباري».. هذا بالضبط ما تفعله مصر!
«شرفت اليوم باستقبال رؤساء أجهزة المخابرات المشاركين فى المنتدى العربى الاستخبارى بالقاهرة، ونؤكد حرصنا على دعم كل المبادرات التى من شأنها أن تعزز التعاون بين الدول العربية لضمان استقرار المنطقة ومستقبل شعوبها»
عندما يتحول التواصل إلى كارثة
نحن أمام جيل صعب المراس، نعانى من مشكلة حقيقية سببها الفجوة الكبيرة التى خلقتها أزمة التواصل بين الأجيال، الاحترام المفقود والجدل الدائر بين القديم والحديث، لن أبالغ لو قلت إنها معاناة كل بيت
الصحف