مصر . الوطن
ثورة لإنقاذ الدولة أم إسقاطها؟
لماذا يثور الناس؟ .. إجابة سقراط: «الشعور بالظلم»، وإجابة «أفلاطون»: «الشعور بعدم الإنصاف»، وإجابة «نابليون»: «الشعور بالغضب»، وإجابة «هتلر»: «الشعور بعدم القدرة على التعبير»، وإجابة روزا لوكسمبرج: «للانتصار بعدما نقع فى سلسلة هزائم».
ليلة 25 يناير 1952
أحداث التاريخ لا تعرف المواعيد. إنها تهبط على البشر مثل سهم القضاء الذى لا يملك أحد رده. قد تتداخل مجموعة من الحوادث الجزئية أو تتشكل مشاهد معينة أمام عين الرائى فيتوقع حدثاً كبيراً أو صغيراً
كلاكيت: عن المعاش وخيل الحكومة
لم يكن متوقعاً لهذا الميت الحى كل هذا النحيب وهذا العويل وكل هذا العزاء، وكنت أترقب من الأموات بعضا، لكن كل البيوت كانت حبلى بالموت حتى البكارى منهن، الموت فى بيوتنا يوزَّع بالتساوى بين الأحياء
الانتحار فى صالات الجيم
صالات الجيم المصرية صارت «سبوبة» رياضية وموضة بيزنس، أى عابر سبيل يملك قرشين وشقة ومقدرة على شراء أجهزة رياضية بالقسط يفتح «جيم»، بدون رقابة أو ضابط ورابط، لا أحد يسأل هل هو مؤهل؟
مـن حـديث الخـاطر
يبدو أن عامة البشر من قديم الزمان لا تحب التوسط والاعتدال، ولا تجتمع عليه، وأن لديها ميولاً فطرية تشدها إلى التطرف.. تارة إلى أقصى اليمين، وطوراً إلى أقصى اليسار! وربما كان إلى هذا التأرجح ترجع نشأة الحضارات البشرية وازدهارها وذبولها وزوالها!
"أردوغان".. هل حانت لحظة الخلاص؟
أدركت بحكم التاريخ والحاضر نهايات كل خيانة وبائع لضمير وإنسانية مقابل أوهام زعامة مرضية، وتوافقات ما يمليه الأسياد، بمجرد الانتهاء من هدف وجوده. فلا أمان له من قبَل صانعيه.
"الحويج".. الشهيد المنسى
مجموعة من أبرع أطباء الاتحاد السوفيتى، على رأسهم كبير أطباء الكرملين، البروفيسور يفجينى تشازوف، قاموا بفحص الزعيم المصرى جمال عبدالناصر فى أثناء زيارته للاتحاد السوفيتى عام 1968، وقد تمكنوا من علاج إصابة الأوعية الدموية فى قدميه.
لا يفقهون حديثاً!
هل الدين سلفى؟ الإجابة: طبعاً لا.. وكل ما هنالك أن السلف عرفوا الإسلام قبل أن نعرفه نحن. وليس معنى أنهم عرفوه أولاً أنهم هم الدين.. ولا معناه أن مفاهيمنا لأحكام الشريعة لا بد أن تكون كما فهموه.
زيارة "هنية" لـ"طهران".. تكتيك أم استراتيجية؟
عندما زار إسماعيل هنية، رئيس المكتب السياسى لحركة حماس، إيران لحضور مراسم تشييع قائد فيلق القدس، قاسم سليمانى، كان الأمر لافتاً ومثيراً للغضب والتحفظ سواء من داخل حركة حماس نفسها أو خارجها
الإعلام فى مصر.. كيف كان؟ وكيف أصبح؟ (٤-٤)
الأعمال الكبيرة تحتاج إلى جهود كبيرة.. هذا صحيح، لكنها تحتاج أكثر إلى الصبر وانتظار الحصاد والثمار.. والكلام عن الإعلام فى مصر كثير ويحتاج إلى مساحات أكثر..
الصحف