مصر . بوابة الشروق
شكرًا لكل العاملين فى المنظومة الطبية
ن بين هذه الأشياء الجيدة القليلة فى هذه الأيام الصعبة، أن الكثيرين منا يوجهون الشكر للجهاز الطبى فى مصر، على الجهد الخرافى الذى يبذله لمواجهة فيروس كورونا.
بعد السكوت قوة وضعف أحمد زكى أمام أحلامه
فى مثل هذه الأيام من كل عام، وعندما تمر ذكرى رحيله.. أبحث فى مكتبى عن شريط يضم أحد حواراتنا معا.. أسمع من جديد صوته وصمته.. وكلماته التى تهمس بقوته وضعفه أمام أحلامه وضحكة إنسان مشاغب مع الحياة ومقاوم لقسوة أيامها.
شمس الشموسة
دق جرس المنبه في السادسة والنصف صباحاً ففوجئت الست أم نديم بابنها يفط من فراشه على غير المعتاد، هو في العادة لا يلقي بالاً لجرس الصباح اللعين الذي يوقظه من أحلام لذيذة تأخذه إلى عالم الأبطال والمغامرين.
أزمة التعليم وفرص المستقبل
أثارت الأحداث الأخيرة والتى كان من تبعاتها إغلاق المدارس والجامعات الجدل مرة أخرى حول جدوى وفاعلية استخدام التكنولوجيا فى عملية التعلم سواء كان ذلك فى التعليم النظامى ما قبل الجامعى أو فى التعليم الجامعى وما بعد الجامعى. لكننا فى هذه اللحظات التاريخية التى نعيشها من عمر الإنسانية، والتى قد تكون مربكة لكل من المعلم والطالب والمدرسة والجامعة وأولياء الأمور ربما نكون لأول مرة (ومن باب الضرورة) نستكشف سويا أبعادا متعددة للتعاطى مع هذه التكنولوجيا لا كمشاهدين ومقيّمين بل كمشاركين وفاعلين.
«عواء مصحح اللغة».. شاعر يتحدى جنون العالم!
يقولون: وهل هذا زمن الشعر، بعد أن أصبح الإنسان يدافع عن جسده وحياته وطعامه، وبعد أن أصبحت القيمة فى رصيد البنك؟ فأقول: بل لعل هذا بالتحديد ما يجب أن يجعل الشعر ضرورة؛ لأنه يذكرنا بالقيمة والمعنى وبالإنسانية المهدورة، ولأنه يجسم الخطر والأزمة، ويصرخ لإيقاظ الغافلين، ويسترد القيمة للكلمة وللموقف والمعنى، ولأنه يبعث الإنسان المحطم والمحطم مبدعا جسورا، وقادرا على بعث الجمال من قلب القبح.
إلى أين تتجه الصين؟
شفت مشادة غير مألوفة بين دبلوماسيين صينيين حكوميين عن خلاف فى بيكين حول كيفية إدارة الأزمة المستمرة مع واشنطن. وعبر كوى تيانكاى، سفير الصين فى واشنطن، عن معارضته للنظريات الصينية التى تدعى أن فيروس كورونا اخترعه مختبر عسكرى أمريكى، وذلك بالرغم من أن زاو ليجيان المتحدث باسم الخارجية الصينية قد كرر هذه الفكرة عدة مرات أخيرا عبر تطبيق تويتر،
إحنا الجيل الصاعد!
** نحن جيل حين بدأنا نقترب من حلمنا بمصر الجديدة.. «حصل اللى حصل».. وتلك حكايته باختصار. ** إحنا جيل اتولد على ثورة قالت فى البداية عن نفسها إنها حركة، وقال عنها أعداؤها إنها انقلاب. بينما هى كانت ثورة بحركة الشعب وتأييده.. إحنا جيل بدأ عمره وهو يرى الماضى كله ينسف، الملك فاسد، وثورة 1919 كأنها لم تكن،
من ثمار العزل الذاتى
اجتمع الناس شرقا وغربا على إقناعى ثم إجبارى على ممارسة العزل الذاتى اتقاء لشر فيروس هائج قرر أن يصب هياجه على بشر معظمهم رجال بلغوا الثمانين أو تجاوزوها. أما لماذا اختار هذا النوع من البشر وهذا العمر فلم أجد إجابة مريحة عند أحد.
عن «الشرهات» وعرق الفقراء والمتعبين: لمن الثروة فى الوطن العربى.. وأين تُنفق؟
كل «دولة» واجهت الوباء «باستقلال» عن سائر «الأشقاء».. هل يدل هذا على انفراط عقد العرب، بدولهم، وضرورة الاعتراف بوفاة جامعة الدول العربية، أخيرا بضربة الاعتراف بالكيان الإسرائيلى والعجز عن وقف «طموح العدو» إلى توسيع «مملكته الصهيونية» طالما ظل الأقوى من مجموع العرب.
كيف نقنع الشعب الإثيوبى بأننا لا نعاديه؟!
هناك مشكلة سوء فهم كبيرة بيننا وبين الشعب الإثيوبى، وللأسف فإن الحكومات الإثيوبية المتعاقبة تعمل على تغذية وإدامة هذه المشكلة لأسباب لم تعد خافية. جوهر المشكلة هو اعتقاد قطاعات كبيرة من الشعب الإثيوبى بأن مصر تهيمن على نهر النيل، مما ادى لحالة الفقر والتخلف والجهل التى يعيشها الإثيوبيون لفترات طويلة.
الصحف