مصر . بوابة الشروق
كلام فى الحرام الاجتماعى
كان من بين مبادئ «يوليو» الستة القضاء على الإقطاع، وقد جاء وقت الالتزام بما تعهدت به قبل أن تصل إلى السلطة. لم تطرأ فكرة تحديد الملكية الزراعية على ثوار «يوليو» من فراغ،
فى انتظار عودة الروح إلى الأمة: صورة مقربة للواقع العربى.. المهين!
لكأنما يدور التاريخ بالعرب القهقرى ليرميهم خارج العصر، وخارج أحلامهم وتمنياتهم وإنجازاتهم المنقوصة فى القرن العشرين: قبائل وعشائر ببطون وأفخاذ وعداوات وثارات منسية.
من يدافع فعلا عن حقوق الإنسان؟!
فى هذا المكان كتبت أكثر من مرة فى الأيام الأخيرة عن «حقوق الإنسان» بين الحكومة والنشطاء والدول الأجنبية، وقلت بوضوح ــ من بين اشياء كثيرة ــ إن الأفضل للحكومة أن تحترم حقوق الإنسان فى الداخل، ليس إرضاء للخارج، ولكن لأن الشعب يستحق ذلك أصلا. وفى مقابل ذلك قلت انه ينبغى مواجهة الارهاب والمتطرفين والمحرضين والممولين له بأقصى درجات الشدة فى اطار القانون.
حديث رياضى فقط لا غير..!
هذا حديث رياضى فقط لا غير.. ومفصول عن أحاديث السياسة. ولو دخلنا فى الثانية، فإن قناة الجزيرة بوجهها السياسى كلما أرادت الحديث عن مصر فإنها تفتش عن أى خطأ كمن يفتش عن كنز. وتفعل ذلك بإصرار وترصد، وتسعى بكل ما تملك إلى ركل كرة نار لتشويه كل إنجاز مصرى، وهو أمر يدعو لرفض توجهاتها وتوجهات القصر القطرى بالكامل.
على أعتاب «عام عربى جديد»: لا يأس مع الحياة..
خلال قرن واحد، دار الفلك بالعرب، لا سيما فى مشرق وطنهم، فإذا هم اليوم فى أوضاع أكثر بؤسا مما كانوا عليه فى مثل هذه الأيام من العام 1919.
قوة ترامب الأمريكية للخير أم لمن يدفع؟
فى بداية كلمة وزير الخارجية الأمريكى مايك بومبيو لمصر والمنطقة العربية التى ألقاها فى مقر الجامعة الأمريكية بالقاهرة، عصر يوم الخميس الماضى قال نصا: «سأكون صريحا ومباشرا اليوم: إن أمريكا هى قوة للخير فى الشرق الأوسط».
أبومازن وحماس وبينهما إسرائيل
خلال اللقاء مع الرئيس الفلسطينى محمود عباس «أبومازن» مع الصحفيين والإعلاميين المصريين مساء الجمعة الماضى بالقاهرة، أكثر من استخدام الآيات القرآنية، فى مواضع متعددة.
ماذا ومن سيأتى بعام السعادة والسلام؟
استمعت بتمعُن ومحاولة للفهم لإجابات المواطنين العرب، من مختلف أقطار المشرق والمغرب، على السؤال المعتاد الذى يطرحه الإعلاميون فى نهاية كل عام.
حادث المريوطية.. الحقائق تقتل الشائعات
قدم التحرك السريع فى الحادث الإرهابى الذى استهدف عددا من السياح الفيتناميين الأبرياء فى منطقة المريوطية بالجيزة، نموذجا لفوائد التعاطى الإعلامى الرسمى المطلوب فى مثل هذا النوع من الأحداث التى تتغلب فيها عادة الجوانب الأمنية على أى جوانب أخرى،
الصورة قاتمة.. لكن الفجر آتٍ أين عرب القرن الحادى والعشرين؟
اليوم، وبعد قرن على نهاية الحرب العالمية الثانية، ونصف قرن على وعد بلفور ومعاهدة سايكس ــ بيكو نرى لمنطقة المشرق العربى خريطة جديدة تتوسطها «إسرائيل» ــ كقوة عظمى ــ وتتناثر من حولها مجموعة من الدول العربية المنهكة إلى حد التمزق.
الصحف