مصر . بوابة الشروق
حرب الفيروس ليست وحيدة
الفرد منا يتعرض هذه الأيام لثلاثة أنواع من الحروب النفسية، نوع يتعلق بصحته والصحة العامة فى مجتمع قدر له أن يعيش فيه، ونوع يتعلق بمستقبله ومستقبل وطنه وأهله والأمن والسلام ليس فقط فى دولة أو إقليم يعيش فيهما بل فى العالم بأسره. أما حروب النوع الثالث
عالم ما بعد كورونا
قيادة الولايات المتحدة للعالم سياسيا وعسكريا واقتصاديا سوف تستمر، لكن لا نعرف إلى متى وبأى تكلفة، حتى نرى النتائج النهائية لتداعيات كورونا.
عن «حرب» الكورونا وحتمية التضامن فى المواجهة
كورونا هى الخبر، وهى موضع البحث والتحليل، هى المصدر وأسباب الوقاية والعلاج، إذا ما توفر ونجح فى تحقيق الشفاء وتأمين سلامة المصاب.. وأهله. عيون الناس، رجالا ونساء وفتية وصبايا الورد مركزة على شاشات التلفزيون ووسائل التواصل الاجتماعى تتابع بقلق التصاعد المرعب للإصابات فى أربع رياح الدنيا..
العرب.. وزلزال كورونا
لم يعد أمامنا وقت طويل حتى نشهد ــ رسميا ــ انهيار النظام العالمى الراهن وكأنه قصر من الرمال، بعد غزوات فيروس كورونا التى ضربت الأرض من مشارقها إلى مغاربها، ونسفت كل مفاهيم العولمة وخاصة فى جانبها الاقتصادى والذى كان مبنيا على تجزئة الصناعات التكنولوجية الحديثة بين أكثر من بلد، للوصول إلى آليات إنتاجية أكثر كفاءة كنتيجة لتخصص دول معينة فى صناعات محددة،
شكرًا لكل العاملين فى المنظومة الطبية
ن بين هذه الأشياء الجيدة القليلة فى هذه الأيام الصعبة، أن الكثيرين منا يوجهون الشكر للجهاز الطبى فى مصر، على الجهد الخرافى الذى يبذله لمواجهة فيروس كورونا.
بعد السكوت قوة وضعف أحمد زكى أمام أحلامه
فى مثل هذه الأيام من كل عام، وعندما تمر ذكرى رحيله.. أبحث فى مكتبى عن شريط يضم أحد حواراتنا معا.. أسمع من جديد صوته وصمته.. وكلماته التى تهمس بقوته وضعفه أمام أحلامه وضحكة إنسان مشاغب مع الحياة ومقاوم لقسوة أيامها.
شمس الشموسة
دق جرس المنبه في السادسة والنصف صباحاً ففوجئت الست أم نديم بابنها يفط من فراشه على غير المعتاد، هو في العادة لا يلقي بالاً لجرس الصباح اللعين الذي يوقظه من أحلام لذيذة تأخذه إلى عالم الأبطال والمغامرين.
أزمة التعليم وفرص المستقبل
أثارت الأحداث الأخيرة والتى كان من تبعاتها إغلاق المدارس والجامعات الجدل مرة أخرى حول جدوى وفاعلية استخدام التكنولوجيا فى عملية التعلم سواء كان ذلك فى التعليم النظامى ما قبل الجامعى أو فى التعليم الجامعى وما بعد الجامعى. لكننا فى هذه اللحظات التاريخية التى نعيشها من عمر الإنسانية، والتى قد تكون مربكة لكل من المعلم والطالب والمدرسة والجامعة وأولياء الأمور ربما نكون لأول مرة (ومن باب الضرورة) نستكشف سويا أبعادا متعددة للتعاطى مع هذه التكنولوجيا لا كمشاهدين ومقيّمين بل كمشاركين وفاعلين.
«عواء مصحح اللغة».. شاعر يتحدى جنون العالم!
يقولون: وهل هذا زمن الشعر، بعد أن أصبح الإنسان يدافع عن جسده وحياته وطعامه، وبعد أن أصبحت القيمة فى رصيد البنك؟ فأقول: بل لعل هذا بالتحديد ما يجب أن يجعل الشعر ضرورة؛ لأنه يذكرنا بالقيمة والمعنى وبالإنسانية المهدورة، ولأنه يجسم الخطر والأزمة، ويصرخ لإيقاظ الغافلين، ويسترد القيمة للكلمة وللموقف والمعنى، ولأنه يبعث الإنسان المحطم والمحطم مبدعا جسورا، وقادرا على بعث الجمال من قلب القبح.
إلى أين تتجه الصين؟
شفت مشادة غير مألوفة بين دبلوماسيين صينيين حكوميين عن خلاف فى بيكين حول كيفية إدارة الأزمة المستمرة مع واشنطن. وعبر كوى تيانكاى، سفير الصين فى واشنطن، عن معارضته للنظريات الصينية التى تدعى أن فيروس كورونا اخترعه مختبر عسكرى أمريكى، وذلك بالرغم من أن زاو ليجيان المتحدث باسم الخارجية الصينية قد كرر هذه الفكرة عدة مرات أخيرا عبر تطبيق تويتر،
الصحف